قاعدة وادي الضيف تسقط بيد النصرة

سيطر مقاتلو جبهة النصرة وآخرون من المعارضة على قاعدة عسكرية سورية في محافظة إدلب بعد يومين من القتال العنيف الذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 24 مسلحا، بحسب نشطاء.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان والناشط محمد السيد الذي يعمل من إدلب: إن مقاتلين من النصرة وآخرين تابعين لفصائل معارضة أخرى، سيطروا على قاعدة وادي الضيف أمس.
وجاء في رسالة نشرتها جبهة النصرة في محافظة إدلب على موقع تويتر أن المقاتلين يقومون الآن بإزالة الألغام من المنطقة عقب «تحرير معسكر وادي الضيف».
ويعد الاستيلاء على قاعدة وادي الضيف ضربة قاصمة للحكومة السورية التي تمكنت من السيطرة على الموقع المحاصر لأكثر من عامين وقامت بصد الهجمات المتكررة من جانب مقاتلي المعارضة.
وخلال هجومها على المعسكر استخدمت جبهة النصرة دبابات وأسلحة ثقيلة أخرى كانت قد استولت عليها الشهر الماضي من جبهة ثوار سوريا المدعومة من الغرب» ، بحسب المرصد السوري.
ويسيطر مقاتلو المعارضة وجبهة النصرة على مساحة كبيرة من ريف إدلب فيما تهيمن القوات الحكومية على إدلب المدينة.
وسيسمح هذا الانتصار السريع للنصرة بالسيطرة على أغلب مناطق ريف إدلب الحدودية مع تركيا.
وتأتي السيطرة على القاعدة بعد يوم من سيطرة قوات معارضة ومقاتلي جبهة النصرة على سبعة حواجز تفتيش حكومية حول وادي الضيف وقاعدة الحامدية القريبة.
وكانت قاعدتا وادي الضيف والحامدية اللتان تقعان خارج معرة النعمان بمثابة هدفين لمقاتلي المعارضة الذين حاصروهما مرات عديدة منذ 2012.
وذكر المرصد أن ما لا يقل عن 15 عنصرا من القوات الموالية للحكومة وثمانية من مقاتلي المعارضة قتلوا في الاشتباكات التي دارت أمس الأول.