المفرقعات تطل في مواسم الأفراح
الأربعاء، ١٦ يوليو ٢٠١٤
تعتبر الألعاب النارية والمفرقعات من الظواهر السلبية التي ينتهجها البعض، ويتفنن صانعوها في إنتاج أنواع جاذبة لعملائها، خاصة الصغار، مع التركيز على التنويع في مثل هذا الوقت من كل عام، فتجدها تباع على الأرصفة وأمام المحلات التجارية وداخل الأسواق الشعبية بواسطة شباب أو حتى سيدات في وقت تسجل فيه الرقابة غيابا، مما يسهل حصول الصغار عليها.
وتشكل هذه المنتجات خطرا ليس على مستخدميها فقط، بل على الآخرين الموجودين في محيط استخدامها، ورغم خطورتها إلا أن السواد الأعظم من مروجيها لا يدركون خطورتها، وهو ما أكده لـ«مكة» أحد الباعة بقوله «نحن شباب نستغل شهر رمضان للتكسب من هذه الألعاب، ومعظم زبائننا أطفال ومراهقون».
وأوضح المواطن محمد السالم بأنه مضطر لشراء الألعاب النارية لأبنائه الذين يلحون عليه لاقتنائها، لكنه يحاول أن يشتري أقلها خطورة، وأضاف أنه كأب عليه توجيه صغاره لكيفية استخدامها وتوضيح خطورتها.
من جانبه، شدد عبدالكريم الجمعة على ضرورة منع شراء هذه الألعاب للصغار كونها تشكل خطرا مباشرا على حياتهم، وقال «من الاستحالة أن أشتري هذه الألعاب لصغاري، فالشراء يعني أني أهديهم الموت، فمهما بلغت معرفة الصغار بكيفية استخدامها فهي تظل خطرا لما تسببه أحيانا من حروق وتشوهات مختلفة، تؤدي إلى عاهات مستديمة أو موقتة، كما تحدث أضرارا في الممتلكات جراء ما تسببه من حرائق.
من جهتها، عدّت المستشارة الأسرية حصة المحيميد الألعاب النارية ظاهرة سيئة، ولها أضرار عديدة يجب أن تعي الأسرة مخاطرها على أبنائها، وأن تعمل على توضيح تلك المخاطر لهم، مع توجيه الأطفال للابتعاد عن استخدامها وعدم تداولها بينهم.
في المقابل، أفاد المركز الإعلامي لأمانة منطقة القصيم في ردها على تساؤلات «مكة» حول الأمر، أنها تنفذ التعليمات والتي تشدد على خطورة الألعاب النارية، وتعمل على تنفيذ ما يقع ضمن مسؤوليتها في منع بيع هذه الألعاب في الأسواق، وذلك بالتنسيق مع الجهات الأمنية المخولة والمعنية بمصادرتها وهي الشرطة والدفاع المدني، وتكثف المتابعة في فترة ما قبل الأعياد.
وأشار المركز إلى توجيهات مستمرة من إمارة المنطقة لمتابعة تلك المنتجات باستمرار، وسبق أن كلفت لجنة تضم عددا من الجهات المعنية من أجل دراسة هذه الظاهرة والخروج برؤية موحدة لمعالجة ذلك، وتوزعت معالجة هذا الأمر على عدد من القطاعات، وأمانة المنطقة ملتزمة بتنفيذ ما يقع داخل نطاق الاختصاص.