الخير الشامل.. وفقراء مغيبون.. "تبرع الآن"
الثلاثاء، ١٥ يوليو ٢٠١٤
يقال جميل أن تعطي من يسألك ما هو بحاجة إليه، ولكن الأجمل من ذلك أن تعطي من لا يسألك وأنت تعرف حاجته. وهنا يأتي دور العطاء في الوقت المناسب، كثير من البشر يعاني أوضاع الفقر والهشاشة، الأمر الذي يدفع للتساؤل عن عطاء الجمعيات الخيرية إلى أي حد ساهمت في مساعدة المحتاجين الحقيقيين لتجاوز الرعب الاقتصادي الذي يعيشه الفقراء المتعففون والمستحقون. تواصلت أم محمد مع أكثر من جهة خيرية مثل موقع »الخير الشامل« لتحصل على إعانة على ظروف المعيشة، فجاءها رد القائمين على صرف المساعدة بأنها لن تحصل على أي شيء، وكان تفسيرهم لما حدث مفاجأة غير مفهومة بالنسبة لها، إذ إنهم يقومون فقط بتلقي التبرعات وحين تساءلت كيف يصلون إليها أو تصل إليهم. كان الرد لا نعلم .الجمعيات الخيرية تزداد يوما بعد يوم ويعلن عن مواردها الكبيرة من تبرعات وهبات من الدولة والأفراد، ولكن المستحقين لا يجدون طريقا إليها؟ وهي كجهات مدعومة لا تعمل لمعرفة أين تجدهم. بشكل أو بآخر هي تتجه كجمعيات أو مؤسسات خيرية إلى جعل رأس المال فوق الهدف الأساسي أن كان هدفها الأساسي هو «الفقراء» وتحت عناوين عريضة نصطدم بالمزيد من الجمعيات والمؤسسات على سيبل المثال الخير الشامل التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية فعنوانه وهدفه الأساسي «تبرع الآن» ولتعرف المزيد عنها قم بدور المحتاج للمساعدة اطلب مساعدة عبر الموقع الالكتروني . لن تجد أية صفة أو آلية للمساعدة باستثناء استعراض يتجه إلى اختزال نشاطها في نضالية إعلامية تؤكد على أنها تدفع بسخاء للمستحقين نحو عيش كريم وآمن . بينما طغت هستيريا مراكمة الأرباح إلى توسيع مشاريعها الاستثمارية لمزيد من الأموال ولا مزيد من المستحقين . هذه الجهات الحركية الخيرية ينبغي أن نقول إنَّه يجب عليهم العمل بشكل أكثر شفافية.