تشكيل قوة مسيحية عراقية لقتال المتطرفين
الاثنين، ٩ فبراير ٢٠١٥
كشفت الكتلة المسيحية في البرلمان العراقي عن تشكيل أول قوة مسيحية عراقية قوامها ألف مقاتل للمشاركة في قتال داعش.
وستنضم هذه القوة إلى قوات «الحشد الشعبي تمهيدا لتحرير مناطق سهل نينوى من سيطرة داعش.
وقال رئيس كتلة الرافدين المسيحية في البرلمان العراقي يونادم كنا إن «أكثر من ألف مسيحي التحقوا بشكل رسمي بمراكز التدريب في بغداد وكركوك وزاخو ضمن تشكيلات الحشد الشعبي ولاحقا سينضوون في الحرس الوطني».
وهذه هي أول قوة مسيحية يتم تشكيلها للمشاركة في قتال داعش.
وكانت كتلة الرافدين طالبت الحكومة الاتحادية العراقية في مطلع أغسطس من العام الماضي بعد سقوط غالبية سهل نينوى بيد داعش، بضرورة تشكيل أفواج من المسيحيين وتخصيص موازنة لهذه الغاية حتى يتمكنوا من حماية مناطقهم.
وأقرت الحكومة العراقية الأسبوع الماضي قانون الحرس الوطني الذي سيضم المليشيات الشيعية ومسلحين سُنة يقاتلون داعش»في شمال وغرب البلاد.
وأوضح يونادم كنا أن «المقاتلين المسيحيين سيكون لهم الدور المهم في تحرير مناطق سهل نينوى من تواجد عناصر التنظيم بالتنسيق مع القوات الأمنية»، مشيرا إلى أن «عدد المقاتلين المسيحيين قد يرتفع إن استوجب الأمر».
وتابع قائلا إن «الحكومة الاتحادية ستتولى تسليح وتجهيز المقاتلين المسيحيين وتوفير كل المستلزمات التي تتطلب عملهم الأمني».
وغادرت مئات العوائل المسيحية العراق متجهة إلى تركيا والأردن ولبنان فيما تقطن المئات أيضا في مناطق تابعة لإقليم شمال العراق بعد نزوحها من مناطقها الأصلية في مدينة الموصل عقب أحداث يونيو الماضي.