أخرجوا الدواعش من جزيرة العرب!

الدكتور فيصل العنزي الذي تحول -بغدرة غادر- من طبيب فعّال يسهم في تنمية وطنه إلى رقم مهمّش ضمن فريق دموي في بؤرة من بؤر الصراع السياسي تحت مسمى الجهاد المزعوم، ما هو إلا نموذج مخيف على تغلغل الفكر الإرهابي الذي استطاع أن يسيطر على بعض شبابنا المتعلمين قبل الجهلة، وعلى العاملين قبل العاطلين!
ولكن السؤال المنتصب كسيف الزير سالم، ما الذي جعله هو وغيره يتحولون هذا التحول المؤسف؟!
إنه الفكر الداعشي الذي يعدّ امتدادا للفكر الجهيماني المتغلغل في مجتمعنا، حتى وإن كابرنا وغضضنا الطرف، فما زال كثير من العقول المفخخة تزاحمنا في شوارعنا وجوامعنا وجامعاتنا ومدارسنا ومقار أعمالنا، وتبث أفكارها وسمومها بشكل خفي، والأدهى من ذلك وجود كثير من الصامتين عن الحق والمتعاطفين مع هذا الفكر المتشدد، الذين يتباكون -أثناء الدعاء - على المقاتلين في كل مكان، ولا يتذكرون من استشهدوا على حدودنا دفاعا عنهم وعن الوطن ولو بدعوة يتيمة.. ويكفي.