روتانا في الصميم من الدّياثة!! حسب ضيفها!
الاثنين، ١٤ يوليو ٢٠١٤
قد أفلح «المديفر» في: «روتانا» لمّا أن دسّاها، وقد خاب في تزكيتها، يوم أن جعل من صميم مهنيّته التسويق لـ»الحمقى»؛ على النحو الذي أُظهر فيه: «الداوود» باحثا شرعيا، و معنيّا بامرأة شيطانة، وكأنما قد خُلقت لتنحرف، ذلك أنه قد صنعها على عينه، إذ هي ليست كالنساء التي في بيوت: «السعوديين»!
طِيبة - المُقدّم - المشبعة بدهنيات من ثلاثيّة «أدلجة» يُصاب التفكير على إثرها بالكلسترول، ما تضيق معه بالتالي مسارب الرؤية. ولعلّه لم يعلم لهذه اللحظة - بسببٍ من غفلة الصالحين - أنّ هذه «الأدلجة المستحكمة» لا تنفك تتلبّسه، إذ باتت تتخبّطه كالممسوس، ينضاف إليها؛ ما هو عليه من صدق سماحة رحبة، ورخاوة تجربته (العلمية/ والإعلامية) الهشّة، ما رشّحه تاليا لأن يغدو - من حيث لا يدري ولا يريد - مطيّة مذلّلة الامتطاء لأيّما أحد، بحيث يكون من السهل بالمرّة أن يتم تمرير كل شيء من خلاله، وبخاصة أنّ غايته تدفعه باتجاه منافسة «العلياني» ابتغاء أن يتصدّر البرامج الحوارية هنا! على أيّ حال.. فإنّ السنيّات التي قد مضّاها، في إدارة برنامجيه، أظهرت قصورها البيّن، في سبيل أن تنضج أدواته النيئة، ليس في شأن الكفاءة من حيث إدارة الحوارات، والتي يكون شخوصها من: «الوزن الثقيل» إذ لا قبل لعبدالله بهم نظير ما هو عليه من ضآلة.. وإنما حتى الصغار ممن يستشرفون استضافة ولو عابرة، ابتغاء أن يقولوا في الناس نشازا (وأغلوطات) على نحو يضمن لهم أن يكونوا في الغد عنوانات رئيسة على صفحات النت! إلى ذلك أستطيع القول: إن الاستضافة لـ»الداوود» والذي خَبَرُ تهافت منتجه/ وحواراته، ليس بخاف على أيّ أحد لديه أثارة من عقل/ ومن علم.. أقول إن هذه الاستضافة من شأنها الكشف عن الغايات ذات المدى القريب، التي كان يرومها: «المديفر» جرّاء مثل هؤلاء الضيوف، كما وأنها تدفعنا للتساؤل: ألم يكن ثمّة فرز، قبل أن يتمَّ دعوة مَن لم يكف أذاه عن طهر: «التدين» ويحفظ لسانه عن التخوّض في أعراض المؤمنات الغافلات، بدعوى غيرة لا يجدي معها إصلاح النيّة وحده ولا حسن القصد. وبكلٍّ.. لم أشأ أن أتناول ما جاء في ثنايا الحوار مع «الداوود»، ذلك أنّه من السفه أن تُقنع أحمق بأنّه كان كذلك، هذا أولا، وثانيا: قال كلاما إنشائيا» عاطفيّا»، ثم كال تهما بالمجّان، يمكن أن تعد في مجملها باطلة وفيها من التضليل الشيء الكثير، غير أنّها تُدغدغ: «المشاعر» المحتقنة لسبب أو لآخر، فمارس بالتالي عزفه على أوتار العواطف، بحسبانها تُبقيه في الصورة لأطول مدة يؤملها (أسأل الله له هداية وعقلا)! اللغو الفاحش، الذي رمى به (بناتكم/ وأخواتكم) والذي يعود بالضرورة إلى الأهل والبلد، وهو التوصيف بـ»الدياثة» لا يُمكن أن يؤخذ مأخذ الجد إلا في حال جاءت «روتانا» في مقدمة من تحظى بهذا التوصيف - وبحسب تشخيصه الجائر للدياثة - فإنّ روتانا وملاّكها هي حاملة شعار التغريب..! وإذن.. فلا يصحّ ديانةً/ ولا شرعاً، أن تستثنى روتانا فيما تبثّه عبر مجموعتها (بحسب فقه الشيخين المديفر- والداوود) من مسلسلات - وأفلام- وكليبات - من أنها هي الأخرى قد وقعت واقعتها في فخّ «الوصف الداوودي».. ! فبأيّ حيلة فقهية سيسوّغ خروجه في قناة هي - بحسب أحكامه - من تقتل الغيرة فينا.. ولا ترد يد لامسٍ يبتغي الإفساد..؟
اللي ستر عيبه عن الناس بهدوم وش يستره لا صار عيبه كلام
*وشهد شاهدٌ من أهلها:
وعند العوام: «قالوا من شاهدك يا أبالحصين قال..» في تغريدة تلقّاها الأحباب بالقبول المطلق، إذ راح صاحبها يؤكد على ما يلي: محمد العريفي قائلاً في (تويتر):
الرجل - يعني الداوود - من أقوى وأعقل من عرفت تعزمون يا جماعة نوصله مائة وعشرين ألف متابع خلال 24 ساعة شدّو حيلكم شدّو حيلكم.