الفلكلور الحجازي يحيي مخيمات مكة الرمضانية
الاثنين، ١٤ يوليو ٢٠١٤
جذبت أنغام الفلكلور الحجازي بالمخيم التراثي الرمضاني الذي أقيم بأحد المولات التجارية بمكة المكرمة الزوار بشكل كبير بعد أن أحيت الأجواء المكية قبل نحو ٧٠ عاما، فزينت جوانب المخيم جميع مراحل تطور القهوة العربية، وحضر في أركانه المركاز التراثي.
وحرص المنظمون للمخيم على تنوع فعالياته وجذب الجيل الحديث لمعايشة تراث الماضي الجميل من خلال الفقرات التراثية المختلفة.
وقال مدير المخيم مروان بحراوي: إن مثل هذه المخيمات لها نكهة خاصة في الشهر الفضيل، ومن واجبنا أن نحيي عادات وتقاليد آبائنا وأجدادنا، ونعرف الجيل الجديد بثقافتنا التليدة، كما نسعى لرسم الابتسامة على وجوه الأطفال من خلال الأناشيد الوطنية والإسلامية.
وأضاف عبدالباسط قارئ، أحد المنظمين، أن الجميع في خدمة أطفال مكة وتعد مشاركة الجسيسين في المخيم ضرورة كونها تعبر عن جانب هام من التراث، كما أنها تزيد من جمالية المخيم، حيث تتواجد الكراويتات والمراكيز على جوانبه بالإضافة إلى حفاوة الترحيب واستقبال الضيوف بالقهوة العربية ومياه زمزم.
ورأى الجسيس أسامة الأشقر أن جميع المنتمين إلى الترانيم الحجازية يحرصون على إحياء ما تبقى من الراث المكاوي الجميل، الذي بات حضوره خافتا إلا في المناسبات، لذا نحرص على المشاركة داخل المهرجانات والفعاليات بجميع أحياء مكة، وذلك لأجل إحياء تراثها.