فلسطين تطلب الحماية الدولية وغزة تتحول إلى مأتم واسع
الاثنين، ١٤ يوليو ٢٠١٤
طلبت منظمة التحرير الفلسطينية في رسالة رسمية أمس، من الأمم المتحدة توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني من عدوان إسرائيل.
وقالت اللجنة التنفيذية للمنظمة إن طلبها «يقوم على وضع أراضي دولة فلسطين تحت الحماية الدولية على طريق تأمين جلاء الاحتلال وتمكين دولة فلسطين من ممارسة سيادتها».
وأضافت أن هذه الخطوة تأتي «في ضوء استمرار العدوان الإسرائيلي ضد شعبنا، والذي بلغ ذروته بحرب الإبادة التي تشن ضد قطاع غزة».
واجتمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله مع ممثل الأمم المتحدة في الشرق الأوسط روبرت تيري لتسليمه طلب توفير الحماية الدولية إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
وهدد عباس بأن «قرارات أخذت في القيادة الفلسطينية ستعلن قريبا» في إشارة إلى احتمال الانضمام إلى مزيد من المؤسسات والمعاهدات الدولية.
ميدانيا أعلنت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن قوة خاصة من البحرية شنت أول عملية برية في شمال غزة فجر أمس للمرة الأولى منذ بدء الهجوم على القطاع غداة يوم كان الأكثر دموية منذ بدء العملية الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل 165 فلسطينيا حتى الآن.
وكانت حركتا حماس والجهاد الإسلامي ذكرتا في بيان أن اشتباكا مسلحا بين مقاتليها ووحدة خاصة من البحرية الإسرائيلية وقع قرب شاطئ بحر منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة.
وفي آخر الغارات، أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة «استشهاد ليلى حسن العودات وإصابة أربعة آخرين في استهداف منزل بالمغازي».
كما أعلن وفاة هيثم أشرف زعرب (21 عاما) «متأثرا بجراحه جراء استهداف في رفح «.
وكان القدرة أعلن قبل ذلك مقتل فتى فلسطيني في غارة جوية استهدفت منزلا في شمال القطاع.
وقال إن الطفل حسام إبراهيم النجار (14 عاما) استشهد جراء قصف من طائرات الاحتلال على منزله في جباليا شمال القطاع.
«إسرائيل انتهكت القوانين الإنسانية مما يوجب على المجتمع الدولي أن ينظر إلى ذلك بمسؤولية، وإخضاع المسؤولين عن الانتهاكات للإجراءات الجزائية المقررة».
الأمين العام لرابطة العالم الإسلام يعبدالله التركي
«فرنسا تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة وتطلب من إسرائيل الاعتدال في ردها على الصواريخ التي تطلقها حماس وندينها».
وزير الدفاع الفرنسيجان إيف لودريان
«إذا تم التوصل إلى تهدئة ستكون استراحة محارب.
يؤلمنا جرحنا النازف وفراق أحبتنا، ونحزن لهذا الخراب الذي يصنعه النازيون الجدد».
نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق