41 ألف معلم ومعلمة يتنافسون على مليون أهالي جدة

يتنافس نحو41 ألف معلم ومعلمة على الحصول على مليون ريال، هي حصيلة جائزة جدة للمعلم في نسختها الثالثة والتي يستمر التسجيل فيها حتى آخر يناير 2015.
وقال الأمين العام للجائزة أسامة الخريجي «إن ما يميزها عن مثيلاتها من الجوائز المقدمة في الميدان التربوي كونها مقدمة من مجموعة من أهالي جدة ورجالاتها، لتكريم المعلم، فالجائزة مبادرة مجتمعية يقوم بها أفراد من مجتمع جدة».
وأضاف الخريجي «إن إدارة الجائزة تؤمن بقدرات المعلم الذي يتطور في كل يوم، وتقدر سعيه في تقديم الأفضل والأجود من الممارسات التربوية والتعليمية، لذلك عملت على خلق بيئة تنافسية معاييرها الإبداع والتميز، وتذكر المسؤولية المجتمعية تجاه مربي الأجيال».
وأشار الأمين العام للجائزة إلى أن القائمين على الجائزة يتطلعون إلى أن تتسع دائرتها لأبعد من ذلك لتمتد وتحتضن إبداعات الطلاب والطالبات وأولياء الأمور للمشاركة في تقدير المعلم وتأكيد مكانته في المجتمع من خلال إطلاق مسابقتي «كلنا نقدرك» وتوجيه رسالة تقديرية للمعلمين والمعلمات.
وفصل الخريجي الجوائز المخصصة لمعلم جدة المتميز التي تصل إلى 14 جائزة، واحدة لرياض الأطفال بقيمة 70 ألفا، بينما خصصت 300 ألف لمعلمي ومعلمات الابتدائية، بصفوفها الأولية والعليا، موزعة على ثلاث فئات تتراوح ما بين 70 ألفا، للمتميز في الأولى، و50 ألفا للثانية، و30 ألفا للثالثة، فيما سيحصل المتأهلون المتميزون في مرحلتي المتوسطة والثانوية على 300 ألف، بواقع 150 ألفا لكل مرحلة.
وفي هذا الصدد أبان الأمين العام للجائزة أن الجائزة تنفرد بتخصيص جائزة أولى مقدارها 200 ألف لمن يحصل على أعلى درجات التقييم وتكون تجربته الأكثر تميزا بين جميع المرشحين، ولن يكون من بين الفائزين بإحدى الجوائز المخصصة للمراحل الدراسية الأربع (رياض الأطفال، الابتدائية، المتوسطة والثانوية)، على أن تكون تجربته مميزة وتمثل قيمة مضافة للعملية التعليمية والتربوية.
ومما يذكر أن إدارة الجائزة وضعت آلية للتحكيم تضمن النزاهة والجودة من خلال تعدد مراحل ولجان التحكيم، حيث تنطلق اللجنة الأولى من المدرسة للتأكد من تطابق شروط الترشيح على المرشحين، ثم تأتي مرحلة التقييم في مكاتب التربية والتعليم ومهمتها مراجعة طلبات المرشحين والتأكد من انطباق الشروط عليهم وتقييمهم وفق المعايير الفنية المحددة بنماذج الترشح، ويجري توثيقها بمحضر رسمي يرفع إلى إدارة الجائزة، يتضمن اختيار 14 مرشحة من كل مكتب بنات، و12 مرشحا من كل مكتب بنين، وفقا لهيكل وآليات الجائزة..يأتي بعدها دور اللجنة الفنية، وهي لجنة مشتركة من البنين والبنات تعمل بمعايير وآلية عمل موحدة، تراجع الملفات المؤهلة وفق المعايير الفنية لتحديد 28 ملفا تأهلت لمرحلة التصفيات النهائية، وتوثق رسميا وتسلم إلى إدارة الجائزة، بعدها تكون المحطة الأخيرة من محطات ومراحل التحكيم، حيث تتكون اللجنة النهائية من رئيس ومقرر وخمسة أعضاء من خارج منظومة التعليم الحكومي والأهلي من الخبراء والمتخصصين من النساء والرجال، وتعمل اللجنة بآلية عمل موحدة لتقييم الملفات المؤهلة من اللجنة الفنية من التعليم الحكومي والأهلي دون تمييز بين البنات والبنين عدا مرحلة رياض الأطفال، وتقييم التجربة والمتأهلين من خلال اللقاءات المباشرة معهم ومناقشتهم في التجربة للتأكد من تميزها وإمكانية تطبيقها، وأنها تجربة أصيلة ليست مستنسخة من تجربة أخرى، وأن المتأهل هو الذي خطط لها وبذل الجهد المناسب في تصميمها وتفعيلها.