40 % انخفاض في نسبة إصابات المونديال

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أمس أن كأس العالم الحالية في البرازيل شهدت انخفاضا بنسبة 40% في عدد الإصابات الطفيفة والخطيرة مقارنة بالبطولات السابقة.
وأرجعت اللجنة الطبية بالاتحاد الدولي هذا التراجع إلى حدوث التحامات أقل بين اللاعبين مقارنة بالنسخ السابقة، وكذلك إلى فرض عقوبات أكثر صرامة على المخالفات التي تؤدي إلى إصابات.
وسجلت 95 إصابة إجمالا في البطولة حتى الآن، منها 7 إصابات خطيرة شملت المهاجم البرازيلي نيمار الذي أصيب بكسر في إحدى فقرات الظهر والمدافع المكسيكي هيكتور مورينو الذي أصيب بكسر في الساق.
وتعـد الإصابة خطيرة إذا تسببت في غياب اللاعب لأربعة أسابيع أو أكثر.
وقال المسؤول الطبي في الفيفا ييري دفوراك «تعتقد اللجنة الطبية أن السبب في تراجع الإصابات حدوث التحامات ومخالفات أقل وتغليظ العقوبات على المخالفات التي تتسبب في إصابات والتحسن الذي طرأ على أداء الحكام اعتبارا من 1990 وحتى الآن فيما يتعلق بالتثقيف والتشديد على إجراءات اللعب النظيف».
ومن حيث الإحصاءات قال «في 1998 و2002 كانت هناك 2.7 إصابة في المباراة الواحدة والآن تراجع هذا الرقم إلى 1.6» وقال رئيس لجنة الحكام في الفيفا ماسيمو بوساكا إن هذا الانخفاض حدث بفضل الأسلوب المرن الذي يتبعه الحكام والتعاون الذي يبديه اللاعبون.
وتابع «اللاعبون يتعاونون معنا بشكل أكبر ويحترمون قراراتنا» واستطرد «إجمالا نحظى باحترام كبير وهذه هي الرسالة التي يتعين علينا أن نؤكدها في أنحاء العالم».
وأضاف «تقبل اللاعبون قرارات التحكيم.
اللاعبون تفهموا قرارات الحكام، في بعض المباريات ربما لا نكون قد أشهرنا بعض البطاقات لكنها لن تكون نابعة من تعليمات».
«طلبنا من الحكام إبداء بعض المرونة وأن يعرفوا طبيعة المباراة في الدقائق الأولى».
«لا يتعين عليك أن تكون شرطيا، وأن تشهر البطاقات الصفراء والحمراء طوال الوقت، يمكنك أن تقلل المخالفات من خلال الحوار».
وتابع «حينما يكون لديك 53 مخالفة في مباراة واحدة يكون السبب أن اللاعبين قرروا عدم لعب كرة القدم، اللاعبون هم من يقررون طريقة اللعب».