سابيلا يتنحى عن قيادة راقصي التانجو

أكد وكيل أعمال مدرب منتخب الأرجنتين، أن أليخاندرو سابيلا سيترك منصبه عقب نهائي كأس العالم لكرة القدم اليوم بغض النظر عن نتيجة اللقاء.
وبينما يبدو لزاما على الأرجنتين الآن أن تزيد من وتيرة بحثها عن خليفة لسابيلا لن يكون بوسع الأخير أن يقدم هدية أفضل عند رحيله من الفوز بكأس العالم على أرض الغريمة اللدودة البرازيل.
ووفقا لتقارير إعلامية فإن مدرب برشلونة جيراردو مارتينو ومدرب أتلتيكو مدريد دييجو سيميوني، قد ورد اسميهما كمرشحين محتملين لخلافة سابيلا (59 عاما).
وقال وكيله يوجينيو لوبيز “الصعود إلى القمة يعد أمرا إيجابيا دوما، أعتقد أنه قدم كل ما لديه للمنتخب الوطني وأن الوقت قد حان الآن لإتاحة الفرصة لشخص آخر”.
وأضاف لوبيز “سيرحل وسيترك المنتخب سواء توج باللقب أم لا فقد انتهت مهمته”.
ورغم أن وكالة الأنباء الأرجنتينية ذكرت أن عقد سابيلا سينتهي عقب البطولة، فإن تلك الأنباء أثارت بعض الدهشة في الأرجنتين.
وقال فاكوندو وهو أحد المشجعين المتحمسين لمنتخب الأرجنتين دون أن يذكر اسمه الثاني “ليس من الجيد أن يأتي هذا الإعلان قبل خوض مباراة النهائي، هذا ليس جيدا بالنسبة للاعبين”.
وأضاف “لقد قام بشيء لم يسبق لمدرب أن قام به على مدار سنوات وهو أنه جعل التشكيلة تلعب كفريق واحد، لذا فإنني أتمنى كمشجع لكرة القدم الأرجنتينية أن يستمر بغض النظر عما إذا كان سيفوز أم سيخسر”.
وقال سابيلا لصحيفة أولي الرياضية الأرجنتينية إنه يركز فقط على مباراة النهائي اليوم.
وأضاف “المستقبل بالنسبة لي هو مباراة اليوم، التفكير في أي شيء مختلف سيكون نوعا من عدم الاحترام”.
ورحل سابيلا الذي خاض ثماني مباريات كلاعب مع منتخب الأرجنتين عن ريفر بليت في 1978 ليلعب في إنجلترا مع شيفيلد يونايتد ثم مع ليدز يونايتد قبل أن يلعب لعدة أندية أخرى عند عودته لبلاده إضافة إلى مشاركته مع أندية في البرازيل والمكسيك.
وعقب اعتزاله اللعب 1989 عمل إلى جانب مدافع الأرجنتين السابق دانييل باساريلا في تدريب منتخب أوروغواي وفريق بارما الإيطالي وكان جزءا من الجهاز الفني للأرجنتين في كأس العالم 1998.
وتولى سابيلا مهمة الرجل الأول في الجهاز التدريبي 2009 مع استوديانتس، وذلك للمرة الأولى في مسيرته ليقود الفريق للقب كأس ليبرتادوريس للمرة الرابعة.
وبعدها بعامين تولى سابيلا تدريب الأرجنتين بطلة كأس العالم عامي 1978 و1986 والتي لم تبلغ نهائي البطولة منذ 1990.