مشاريع الصوامع الجديدة ترفع احتياطي القمح لعام
الأحد، ١٣ يوليو ٢٠١٤
أكد المدير العام لمؤسسة الصوامع والغلال ومطاحن الدقيق المهندس وليد الخريجي البدء في تنفيذ مشاريع جديدة وتوسعية لرفع الطاقات التخزينية في موانئ السعودية “جدة، والدمام، وينبع، وضباء، والشرقية” لاستقبال القمح المستورد، مشيرا إلى أنها ستضيف طاقات تخزينية جديدة تصل إلى 1.3 مليون طن ليصل إجمالي الطاقة التخزينية للمؤسسة بعد استكمال تنفيذها لنحو 3.8 ملايين طن وهو ما سيكفي لرفع احتياطي القمح من ستة أشهر حاليا لأكثر من سنة.
وقال لـ”مكة”: الطاقات التخزينية المتاحة حاليا تبلغ 2.5 مليون طن وتستهدف المؤسسة رفع الطاقات التخزينية للقمح لتأمين احتياجات الاستهلاك لمدة عام كامل تنفيذا لتوصية مجلس الشورى بهذا الشأن من خلال العمل على تنفيذ ثلاثة فروع جديدة في كل من الأحساء والجموم وجازان، مبينا أن مخزون الدقيق الاحتياطي يبلغ على مدار العام 2 مليون كيس ويرتفع إلى 2.5 مليون كيس أثناء موسمي الذروة في رمضان وذي الحجة بخلاف الإنتاج اليومي للمطاحن والذي يغطي حاجة الاستهلاك كاملة.
وأضاف: حجم كميات الدقيق المتوفرة حاليا بأنواعه المختلفة في جميع فروع المؤسسة تبلغ نحو 2.5 مليون طن أي ما يعادل 57 مليون كيس دقيق زنة 45 كجم، مضيفا أن إجمالي الحصة الأسبوعية التي تقوم المؤسسة بإتاحتها للتسليم تبلغ نحو مليون كيس زنة 45 كجم، إضافة إلى 7.5 آلاف طن دقيق سائب أسبوعيا وفقا للكميات المطلوبة والمعتمدة للعملاء مع العلم بأن متوسط ما يتم سحبه فعليا منها يقدر بحدود 970 ألف كيس و7.1 آلاف طن أسبوعيا وهو ما يوضح وجود فائض في الكميات المتاحة.
وذكر بأنه رفعت الكميات المخصصة لمنطقتي مكة والمدينة في رمضان الحالي 10 % لمواجهة زيادة أعداد زوار المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، موضحا أن متوسط الاستهلاك الشهري للسعودية من الدقيق يبلغ نحو 208 آلاف طن، ويرتفع هذا المعدل في رمضان والحج بنحو 10 % ليصل إلى نحو 229 ألف طن.
وبين أن منطقة مكة تتصدر المناطق الأكثر استهلاكا للدقيق حيث يبلغ استهلاكها نحو 701 ألف طن تمثل 29 % من استهلاك السعودية من الدقيق تليها الرياض بنسبة 24 % ثم منطقة عسير بنسبة 14 % والشرقية بنسبة 12 % والمدينة المنورة والقصيم 6 % لكل منهما وحائل 5 % تبوك والجوف 3 % لكل منهما.وأشار إلى إن إجمالي مشتريات المؤسسة من القمح المستورد والمحلي العام الحالي حتى الآن بلغ 2.98 مليار ريال حيث تم استيراد نحو2.1 مليون طن بقيمة إجمالية بلغت 2.5 مليار ريال، متوقعا ارتفاع كميات القمح المستوردة بنهاية العام إلى 2.7 مليون طن لتغطية الطلب المحلي والحفاظ على المخزونات الاستراتيجية، مضيفا أنه تم شراء 488 ألف طن من القمح المحلي للعام الحالي بقيمة تصل إلى 488 مليون ريال، ومن المتوقع أن ترتفع هذه الكميات إلى نحو 550 ألف طن.
يذكر أن الخريجي انتخب رئيسا لمجلس الحبوب الدولي في دورته الجديدة التي تمتد لغاية 30 يونيو 2015 ممثلا عن السعودية، كما تم تجديد انتخاب السعودية للعام الثالث على التوالي في عضوية اللجنة الإدارية للمجلس، ويعد ذلك من ضمن الإنجازات العديدة التي تحققت للسعودية في المحافل الدولية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مما يؤكد أهمية ومكانة السعودية المتزايدة في المحافل الدولية وثقلها الاقتصادي البارز على المستوى الدولي.
وأكد أن انتخابه سيكون له الأثر الكبير في اتخاذ قرارات المجلس المستقبلية التي ستخدم أهداف السعودية والدول العربية والإسلامية.