تراجع جماعي أسبوعي للأسهم الأمريكية
الأحد، ١٣ يوليو ٢٠١٤
أنهت الأسهم الأمريكية تعاملاتها الأسبوعية على تراجع وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا أكبر انخفاض أسبوعي في النقاط المئوية منذ أبريل الماضي في ظل عدم تشجع المستثمرين للمحات الأولى لنتائج أعمال الشركات.
وخلال تعاملات الأسبوع بأكمله انخفض داو جونز الصناعي0.7% وستاندرد آند بورز بمقدار 0.9% في حين تراجع مؤشر ناسداك المجمع نحو 1.6%.وكانت المؤشرات الثلاثة انهت تعاملاتها في ختام الأسبوع على ارتفاع طفيف حيث ارتفع داو جونز 28.74 نقطة بما يعادل 0.17% ليصل إلى 16943.81 نقطة بينما زاد ستاندرد آند بورز 2.89 نقطة أي ما يعادل 0.15 % ليصل إلى 1967.57 نقطة في حين أضاف مؤشر ناسداك 19.29 نقطة أو 0.44% ليصل إلى 4415.49 نقطة.من جهة ثانية، أنهى مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى تعاملاته الأسبوعية على خسائر بلغت نسبتها 3.5% وهي أكبر خسارة له منذ أبريل الماضي رغم ارتفاعه 0.2% ليصل إلى 1352.11 نقطة في ختام تعاملات الجمعة في حين صعد مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.35% وفايننشال تايمز 100 البريطاني 0.3% وداكس الألماني 0.1% بينما ارتفع مؤشر بي إس آي للأسهم البرتغالية 0.6 % لكنه انخفض بنسبة 10% خلال الأسبوع.وارتفعت الأسهم الأوروبية قليلا عند الإغلاق أمس الأول حيث حققت أسهم لشبونة مكاسب طفيفة مع انحسار المخاوف بشأن سلامة أكبر بنك برتغالي وتأثيره على النظام المالي في منطقة اليورو.
وأشار بنك اسبيريتو سانتو البرتغالي الخميس الماضي إلى أن الخسائر المرتبطة بالعائلة المؤسسة له لن تؤثر على البنك مما هدأ مخاوف المستثمرين من تأثر بنوك أخرى لا سيما في دول جنوب منطقة اليورو.
واستقرت أسواق العملات الرئيسة في أوروبا نهاية الأسبوع الماضي بعد يوم متوتر في أسواق الأسهم الأوروبية إذ لم تشهد سوى تحركات محدودة لليورو والين.
وتشكك محللون فيما إذا كانت المخاوف بشأن بنك اسبيريتو سانتو أكبر بنوك البرتغال ستحدث تغييرا فوريا في اتجاهات السوق بعيدا عن التحركات المستقرة ذات التقلبات المحدودة التي اتسمت بها التداولات خلال الأشهر الستة الأخيرة.
غير أن هبوط أسهم لشبونة 4% الخميس وما ألحقه من خسائر لبنوك أوروبية أخرى يدعم وجهة نظر من حذروا في الآونة الأخيرة من أن هناك فقاعة في أسعار الأسهم وبعض السندات قد تنفجر قريبا.
والعملة الرئيسة المرجح أن تتأثر بشدة من مثل هذه التحركات هي اليورو الذي استفاد من تدفق رؤوس الأموال على الأسواق الجنوبية المثقلة بالديون في منطقة اليورو خلال السنة الأخيرة.
واستقر اليورو عند 1.3605 دولار خلال التعاملات الأوروبية بعد انخفاضه نصف سنت أمام العملة الأمريكية.
وسجل الدولار 101.35 ين بعد أن لامس أقل مستوى في سبعة أسابيع عند 101.06 ين.