آراء متضاربة حول انعكاسات كورونا على تجار مكة
الأحد، ١٣ يوليو ٢٠١٤
تفاوتت بعض آراء متعاملين في القطاع التجاري بالعاصمة المقدسة حول المخاوف من التأثيرات السلبية لفيروس «كورونا» على استثماراتهم خاصة، والمشهد الاقتصادي بوجه عام، والانعكاسات المتوقعة على موسمي الحج والعمرة، خاصة بعد ظهور تفاوت في القوة الشرائية للمعتمرين في رمضان الحالي.
ورأى عضو اللجنة التجارية بغرفة مكة حسن كنسارة أن كورونا لم يؤثر على أعداد المعتمرين، مستشهدا بالإقبال على قضاء الشهر الفضيل في مكة، مبينا أن ذلك أكدته إحصاءات شركة العمرة، ما يعني عدم تأثر الموسم بكورونا.
فيما اعتبر عضو غرفة مكة محمد باقبص أن الدلائل تشير إلى تجاوز مرحلة الخوف من الوباء، إذ يسير موسم العمرة براحة واطمئنان يبدوان على حركة الزوار والمعتمرين.
ولفت إلى أن وصول المعتمرين يطرد الخوف من التجار وأصحاب المنشآت ويطمئنهم بسلامة الموسم، مؤكدا أن معظم فنادق المنطقة المركزية محجوزة من قبل المعتمرين والزوار، الأمر الذي يقطع كل الشكوك والتخوف.
في المقابل، خالف عضو الغرفة التجارية بمكة المكرمة فيصل ناجي الآراء السابقة بتشديده على أن عدد المعتمرين انخفض بشكل واضح وملحوظ، مستدلا على ذلك بآراء بعض أصحاب الفنادق الذين أكدوا له أن عددا من الحجوزات ألغيت من زوار ومعتمرين بسبب التخوف من فيروس كورونا، الأمر الذي اعتبره إنذارا للتجار وأصحاب المنشآت والمحال التجارية للتنبه من الخسائر التي ربما تصيبهم جراء ضعف الموسم.