الأمم المتحدة وكردستان:العراق مرشح للفوضى والتفكك
الأحد، ١٣ يوليو ٢٠١٤
حذرت الأمم المتحدة من غرق العراق في فوضى إذا لم ينجح برلمان البلاد المقسم في إحراز تقدم فيما يتعلق بتشكيل حكومة خلال جلسته اليوم، داعية كل النواب إلى حضور الجلسة.
وقال ممثل الأمم المتحدة الخاص في العراق نيكولاي ملادينوف في بيان أمس إن عدم إحراز تقدم في اختيار من يشغل أرفع ثلاثة مناصب حكومية وهي الرئيس ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان «سيخدم فقط مصالح من يسعون لتقسيم شعب العراق وتدمير فرصه في إحلال السلام والرخاء».
وفي سياق متصل قال رئيس إقليم شمال العراق مسعود بارزاني «إن العراق سيتفكك وينهار، في حال استمرار المسؤولين في حكومة بغداد بطريقة تفكيرهم الحالية».
وقال بارزاني لدى استقباله زعيم الائتلاف الوطني العراقي إياد علاوي في أربيل، إن الحكومة المركزية في بغداد «جعلت من البلاد ضحية للصراعات المذهبية والطائفية»، محذراً من تفكك العراق في حال استمرار المسؤولين في حكومة بغداد التفكير بنفس المنهجية.
ودعا القوى العراقية إلى اتخاذ موقف واضح إزاء مرشح رئاسة الوزراء المقبل، مشددا على ضرورة التحرك سياسيا بشكل شفاف، وترشيح رئيس وزراء جديد غير المالكي.
وفي تعليقه حول تصريحات المالكي التي قال فيها إن أربيل وإقليم كردستان تحولتا إلى مقر لداعش والإرهابيين، قال بارزاني «هذا اتهام خطير جداً، فإما أن يثبت المالكي اتهاماته هذه أو أن يحاسب عليها»، وأردف قائلا «يتعين على رئيس وزراء العراق أن يبدي شيئا من الاحترام تجاه دماء عناصر البشمركة الذين استشهدوا في معاركهم مع الإرهابيين».
ولفت «بارزاني» إلى أن المالكي «بافتراءاته الموجهة إلى الأكراد إنما أراد أن يغطي على فشله»، محذراً من خلط الحرب على الإرهاب مع مطالب السنة المشروعة.
كما أفاد بيان الرئاسة أن علاوي من جانبه أعرب عن قلقه؛ إزاء تفاقم الأزمة السياسية والعسكرية والاقتصادية التي تعصف بالبلاد، مشدداً على ضرورة تحقيق مبدأ الشراكة في العراق، والعمل من أجل التأسيس للسلم الوطني، وضرورة بناء جميع المؤسسات الوطنية على أسس بعيدة عن الطائفية.
ومن جهته حذر زعيم «ائتلاف متحدون للإصلاح» أسامة النجيفي من أن العراق أمام مفترق طرق يمكن أن يؤدي إلى حرب أهلية ما لم تُشكل حكومة وحدة.