تصدقوا على الأثرياء!

تسربت قبل سنوات معلومات تفيد أن موظفي شركات الاتصالات لا يسددون فواتيرهم الهاتفية، وإنما يقوم كل موظف بتوزيع مبلغ فاتورته على فواتير العملاء، دون أن يشعر العميل، لأن المبلغ المضاف على كل فاتورة لا يتعدى بضعة قروش، وأؤكد على أنها معلومات جاءت من بعض منسوبي هذه الشركة المحتكرة للسوق آنذاك في المجالس العامة، ولا دخان من غير نار!
والآن وبحسب صحيفة «مكة» اشتكت شركة الكهرباء من مديونيات كبيرة مستحقة على شركة أرامكو وكبار الشخصيات، فلماذا لا تحذو شركة الكهرباء حذو شركة الاتصالات، وتضيف قروشا قد يتنازل عنها المواطن لبائع البقالة أو الصيدلية، على فاتورته لتسدد مديونيات هؤلاء الأثرياء الذين كانوا يعتمدون على «بزبوز» المالية الذي أعيد إحكام إغلاقه في عهد الملك الصالح عبدالله بن عبدالعزيز؟!
فمنها تزيد الكهرباء غلّتها التي تتضخم كل صيف بدون وجه حق على حساب المواطن المغلوب على أمره، ومنها تكون صدقة جارية، تُنتزع من فقرائنا وتُمنح لأغنيائنا.. ويكفي.