أوبك لا تنوي اجتماعا طارئا رغم هبوط سلتها تحت 60 دولارا

هبط سعر سلة أوبك إلى دون 60 دولارا للبرميل الجمعة، ووصلت إلى أدنى مستوى لها منذ خمس سنوات ونصف، وأصبحت السلة في مستوى أقل مما تحتاجه كل ميزانيات دول منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك".
وأعلنت المنظمة أمس أن سعر السلة التي تستخدمها لقياس أسعار النفط الخام لدولها الأعضاء قد هبط الجمعة إلى 58.7 دولارا وهو أقل سعر لها منذ مايو 2009.
وفي العادة تعقد دول أوبك اجتماعا طارئا متى ما كانت السلة تحت مستوى يهدد ميزانياتها، إلا أن المنظمة لا يبدو أنها ستعقد أي اجتماع قبل اجتماعها العادي القادم في يونيو 2015، بحسب ما صرح به الأمين العام لها الليبي عبدالله البدري أمس الأول.
وقال وزير المالية الكويتي أنس الصالح أمس إن وصول النفط إلى 60 دولارا يعني أن دولته ستسجل عجزا، مبينا أن الكويت من الأرجح أن تعتمد سعر 60 دولارا كسعر تعادل لميزانية العام القادم.
وجاء الانخفاض في سلة أوبك بعد أن انخفضت أسعار النفط في لندن بنحو 40% هذا العام لتصل أدنى مستوى لها منذ 2009 عند 63 دولارا للبرميل أمس، فيما استقرت أسعار النفط في نيويورك إلى قرابة 58 دولارا.
وتحتاج دول أوبك أن تبقي سعر سلتها في المتوسط عند 105 دولارات هذا العام حتى لا تسجل ميزانيتها أي عجز مالي، بحسب تقديرات نشرتها أمس الأول مؤسسة الاستثمارات البترولية العربية (أبيكورب)، التي تتخذ من الدمام مقرا لها وتمتلكها الدول العربية المصدرة للبترول.