الخضيري.. مفكر تحت ضوء القمر
الاثنين، ١٥ ديسمبر ٢٠١٤
أعتز وأفتخر بأنني صديق لمعالي الدكتور عبدالعزيز الخضيري وزير الثقافة الإعلام، وأعرف الكثير والكثير عن هذه القامة الوطنية، التي تعلم الآخر كيف يكون عشق الوطن. هذا الرجل شجرة لا أحد يستطيع أن يقطعها دائمة الخضرة.
الخضيري عبقرية إدارية وفكرية وفيه درجة كبيرة من الأنفة. وعبقريته وتفوقه ونبوغه لا ترتبط بمكان محدد أو زمن معين، فهو يمتد في كل موقع يتقلده. ويغفل البعض في وطني أن العبقريات لا تظهر في مكان محدد وأن أبعد منها الإنسان، لأنها ليست دورية. الخضيري يملك موهبة تنظيمية وعقلية وفكرية متفجرة بكل جديد تظهر لديه مشاعر الغضب إذا اجتاح الفساد موقعا ما فلديه قدرة إدارية على بناء إيقاع تنظيمي يتكامل مع لغة العصر ومعظم صور التطور، وهذا ما فعله بإمارة منطقة مكة المكرمة وما حدث بها من تطورات حقيقية وعصرية. لقد وفقت القيادة السياسية حين وقع اختيارها لمعالي الدكتور عبدالعزيز الخضيري ليكون وزيراً لوزارة الثقافة والإعلام، لما يتمتع به من عبقرية وامتلاك لقدرات عقلية وطاقات فكرية، وأجزم أنه سوف يكمل مشروع تطوير هذه الوزارة الذي وضعه معالي الدكتور عبدالعزيز خوجة. فالخضيري الوطني المتحمس والمنتفخ بالوطنية لديه ممتلكات كبيرة بالحياة لم يفهمها الكثير، لقد سيطرت على الخضيري أمنية كانت لديه أثناء عمله بإمارة مكة ألا يبقى فاسد بها ونجح كثيراً في تحقيق أمنيته.
أؤكد وبحكم معرفتي القوية والصادقة بالدكتور عبدالعزيز الخضيري أنه.. (الاستثناء).. في العمل الإداري المتطور. فلا أبالغ حين أصفه بالرجل الاستثنائي الإداري والقيادي والأكاديمي والفكري. أعرف أنه قائد وتتوفر فيه كل مقومات ومكونات القيادة الحازمة والصارمة ليس لديه تقلبات في المزاج أو التغيرات التي تنتاب بعض المسؤولين لأنه ضابط إيقاعه العام ومتضامن مع مبادئه وقيمه وضميره الوطني، ومتصالح مع ضميره وتميز واشتهر بالنزاهة الشاملة والاستقامة الحادة حدة السيف.
إن الخضيري محل الإعجاب والتقدير وسوف يحقق للوطن انبهارات ثقافية وإعلامية.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.