يأبى العام إلا الرحيل بأبي همام
الأربعاء، ١٧ ديسمبر ٢٠١٤
أبى العام 2014 الرحيل عنا إلا بأبرز تلاميذ العقاد من الأكاديميين والشعراء، الناقد والشاعر الدكتور عبداللطيف عبدالحليم «أبي همام» الذي شيعه محبوه وتلاميذه بمسقط رأسه أمس بمحافظة المنوفية، شمال العاصمة المصرية القاهرة والذي وافته المنية عن 69 عاما مساء الثلاثاء، بعد صراع طويل مع المرض حد من حضوره الجسدي في الملتقيات والمنتديات طوال العقد الأخير على الرغم من حضوره بإبداع ملأ الفضاء الشعري شعرا، ونقدا، والعمل المجمعي بعضويته بمجمع اللغة العربية بالقاهرة، والحياة الجامعية ببحوثه ودراساته الأكاديمية من صومعته بدار العلوم بجامعة القاهرة والتي حاز منها موقع الريادة ولقب صناجتها وأستاذ الأدب الأندلسي.
وقد نعى المجلس الأعلى المصري للثقافة ببالغ الحزن والأسى «أبا همام» وقال: يعد الراحل من أشهر شعراء العمود الشعري، وكان شاعرا وناقدا وأستاذا أكاديميا.
ولد أبو همام 1945 بمحافظة المنوفية، حفظ القرآن الكريم، ثم التحق بالمعهد الأزهري بشبين الكوم، ثم بالمعهد النموذجي للأزهر بالقاهرة، ثم بكلية دار العلوم وتخرج فيها 1970، ثم حصل على الماجستير 1974، والدكتوراه من جامعة مدريد 1983، وتدرج في وظائف التدريس بكلية دار العلوم حتى أستاذ مساعد وأعير إلى جامعة السلطان قابوس، ثم عاد أستاذا بكلية دار العلوم، ورئيسا لجمعية العقاد الأدبية 1985 - 1988، وعضو اتحاد الكتاب، وجمعية الأدب المقارن، ومن دواوينه الشعرية: الخوف من المطر لزوميات وقصائد أخرى، وهدير الصمت، ومقام المنسرح أغاني العاشق الأندلسي، وزهرة النار وترجم مسرحية: خاتمان من أجل سيدة، وقصائد من إسبانيا وأمريكا اللاتينية، وحصل على جائزة الدولة التشجيعية في الترجمة الإبداعية 1987، وجائزة شاعر مكة محمد حسن فقي في دورته الثانية، وجائزة مؤسسة البابطين للإبداع الشعرى عن أفضل ديوان 2000.