المرأة السعودية
الجمعة، ١١ يوليو ٢٠١٤
حتى الآن لم تعط المرأة السعودية حقوقها المطلوبة رغم وصولها لمواقع سياسية وإدارية مهمة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مثل: عضوة مجلس الشورى، ونائبة وزير ومديرة جامعة وغيرها، إلا أننا نصدم دائماً ببعض المواقف التي تثير الدهشة والاستغراب مثل ما وقع بمجلس الشورى، فلقد نشر خبر بجريدة الحياة جاء فيه: «شهد مجلس الشورى السعودي أمس (الاثنين) تجاهل اعتراض 30 عضواً على حذف مادة من الخطة الوطنية العاشرة تنص على الاهتمام بالاتفاقات الدولية والمؤتمرات التي تعنى بشؤون المرأة، إذ وصف بعض المحتجين قرار المجلس بـ»المطبوخ مسبقاً»، معتبرين أن ما دار خلال الجلسة لتمرير توصية جديدة من دون مناقشتها «خدعة مكررة»، إضافة إلى أن لجنة الاقتصاد والطاقة في المجلس تبنت حذف المادة خشية التصادم مع تيارات فكرية محددة – على حد أقوال أعضاء تحدثوا إلى «الحياة». وعلمت «الحياة» من أعضاء (رفضوا الإفصاح عن أسمائهم) أن خروج العضوتين لبني النصارى ولطيفة الشعلان أثناء انعقاد الجلسة كان احتجاجاً على قرار حذف مادة من الخطة الوطنية من دون مناقشتها، ما اعتبر مخالفة لقواعد عمل المجلس ومصادرة لرأي الأعضاء الـ 30 المطالبين ببقائها، واستغرب أعضاء أن يتم التصويت على الخطة الوطنية العاشرة جملة واحدة». رغبت من طرحي لهذه القضية المهمة وهي إلى متى نبعد ونلغي ونقصي دور المرأة السعودية خوفاً من بعض عناصر التيارات السياسية الإسلامية المتشددة، ونخاف منها ونلغي قرارات وطنية بسبب الخوف منهم ومن اعتراضاتهم وتشددهم. لو ظللنا نضع هذه المخاوف والعوائق فستصبح في يوم من الأيام تحديا حقيقيا يقف عائقاً أمام تطورنا ورقينا. كان من المفترض احترام إرادة المرأة السعودية وإعطاؤها حقها من النقاش والمحاورة والمعارضة للتوصل لقرارات تكون القناعة لديها بما صدر.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.