شفاء بندر بن محمد يلم شمل الهلاليين

اختصر ملتقى الهلال الأول الذي أقيم أمس الأول بمقر النادي عقارب الزمن، وقرب المسافات الوجدانية بين لاعبيه الذين مثلوه منذ تأسيس النادي إلى الوقت الحالي، بعد أن شهد الملتقى ربطا (صوتيا) لأبرز نجومه الذين أقعدهم المرض كنجمه التاريخي مبارك عبدالكريم وقائد أول منتخب سعودي في الخليج سلطان بن مناحي، والشاعر الكبير إبراهيم خفاجي صاحب القصيدة (الشهيرة) إذا لعب الهلال فخبروني فإن الفن منبعه الهلال. وازدان الملتقى بحضور رئيس هيئة أعضاء الشرف الأمير بندر بن محمد الذي ظهر بصحة جيدة كانت محل اطمئنان الجميع. وشكلت لحظات اللقاء الـ 180 دقيقة صفحة من صفحات التاريخ الهلالي الذي مر بسرعة البرق من خلال الكؤوس والدروع التي وضعت في منصة خاصة من قبل علاقات النادي كانت بمثابة استلهام واسترجاع للتاريخ الهلالي ولنجومه الذين حصدوا 55 بطولة على صعيد إنجازات الفريق الكروي الأول.ولم يغب الدولي الأسبق فيصل أبو اثنين وزميلة تركي اليوسف عن ملامح تلك الأمسية الرمضانية بتلقيهما آيات الشكر والعرفان على صنيعهما في خلق فكرة الملتقى من قبل الأمير بندر بن محمد الذي طالب باستمرار الملتقى في كل عام. وشهد الملتقى عودة شخصيات هلالية بارزة للواجهة بعد أن ودعت العمل الرسمي والتطوعي في النادي كالإعلامي جاسم العثمان الذي كان أبرز القيادات الإدارية بالفريق الأول الذي حقق أول بطولة خليجية لفريق سعودي في 1986، ورافق الأمين العام المساعد فهد الحميدي مع المدعوين لجولة في مرافق النادي ومعسكره ذي الـ 5 نجوم. وتميزت الأمسية بالتقاء الأسرة الهلالية على مائدة واحدة، في مقدمتهم النائب السابق الأمير نواف بن سعد، إلى جانب الشخصيات الإدارية الحالية في صوره تنم عن التماسك والترابط الهلالي، بالرغم من غياب أساطيره الكروية كصالح النعيمة ويوسف الثنيان وسامي الجابر ونواف التمياط لظروفهم الخاصة.