فرار آلاف الكينيين من أعمال عنف بجزيرة لامو
الجمعة، ١١ يوليو ٢٠١٤
اضطر آلاف الأشخاص لترك منازلهم في مقاطعة جزيرة لامو الكينية هربا من أعمال العنف، ولا سيما أن المقاطعة شهدت أحداث عنف الأسبوع الماضي أودت بحياة نحو 60 شخصا.
وذكر عبد الله شاهاسي، وهو مسؤول كبير في منطقة هندي الواقعة قرب ميناء لامو التجاري القديم وبلدة مبيكيتوني، أن أحداث العنف التي شهدتها المقاطعة الأسبوع الماضي وأودت بحياة 60 شخصا أجبرت السكان على ترك منازلهم والرحيل. وذكر أن ما يقرب من 3 آلاف شخص تركوا منازلهم في تلك المنطقة ولجؤوا إلى مبنى اجتماعي قريب من سجن المنطقة، لافتاً إلى أنهم طلبوا من الصليب الأحمر الكيني والمنظمات الدولية تقديم مساعدات إنسانية.
وقالت ماري ورايميو (33عاماً) وهي ممن لجؤوا إلى المبنى الاجتماعي المذكور”إن الناس في منطقتي جامبا وهندي يذبحون كالخراف، ولقد تركت منزلي بعد أحداث 5 يوليو ولجأت إلى هذا المكان”.
وشهدت كينيا أخيرا سلسلة من الهجمات التي عادة ما تحمل السلطات مسؤوليتها لحركة الشباب الصومالية، ولقي نحو 60 شخصاً حتفهم في هجمات إرهابية تعرضت لها مناطق جزيرة لامو ونهر تانا في الخامس من الشهر الجاري، وأعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن تلك الهجمات.
وتزايدت هجمات حركة الشباب ضد كينيا بشكل كبير بعد إرسال نيروبي قوات إلى الصومال في أكتوبر 2011، للمساعدة في إعادة سيطرة الحكومة المركزية في مقديشو على عدد من المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو الحركة.