النقل الترددي يعزز ثقافة النقل العام
الجمعة، ١١ يوليو ٢٠١٤
يعد المسجد الحرام نقطة ارتكاز في شهر رمضان، إذ يتوافد إلى المنطقة المركزية لحدود الحرم عدد كبير من المعتمرين والمصلين وضيوف بيت الله، وتشهد ارتفاعا في كثافة حركة المشاة والسيارات التي تنقل المعتمرين والمصلين مما يشكل عبئا على المنطقة المركزية، الأمر الذي جعل المسؤولين يسعون لإيجاد حل لتفويج المعتمرين والمصلين القادمين من خارج مكة ومن داخلها باستخدام وسائل نقل حديثة وآمنة ومتطورة تنقل أعدادا كبيرة في وقت قياسي.
وقال الدكتور عبدالعزيز الطلحي إن ثقافة النقل العام بمدينة مكة تعدّ غير مفعلة من قبل المواطنين سواء من أهالي مكة أو القادمين من خارجها، مرجعا الأسباب إلى عدم التعود على استخدام النقل العام وقلة المساحة التي توفر خدمته بالمنطقة المركزية.
وأضاف أن العلاقة طردية بين إدارة الموقف من الجهات المعنية وإدارة ثقافة استخدام النقل العام، مشيرا إلى أنه ينبغي التعاون من أهالي مكة المكرمة خاصة في المواسم «ولا مانع من الصلاة في الحرم مع استخدام النقل العام لبعض الأيام والصلاة في المساجد المجاورة لمنازلهم وإعطاء الفرصة لمن تكبدوا عناء السفر ليظفروا بالصلاة في المسجد الحرام».
إلى ذلك، أوضح الناطق الإعلامي بمرور العاصمة المقدسة الدكتور النقيب علي الزهراني أن ثقافة النقل العام بدأت في الارتفاع التدريجي خلال السنوات القليلة الماضية بسبب الطرق الترددية التي نجحت في امتصاص كثافة المركبات القادمة من خارج مكة المكرمة وداخلها، إضافة إلى القادمين من المواقف الخارجية الخمسة والمواقف الداخلية المحيطة بالمنطقة المركزية.
وقال: العاصمة المقدسة تشهد حاليا مشاريع وبنية تحتية ستنقلها إلى مصاف الدول المتقدمة وسترى النور قريبا، مبينا أن هناك خمس نقاط ترددية للمنطقة المركزية (طريق الملك عبدالعزيز، جرول، المسخوطة، بخش، أنفاق باب الملك من كدي) واستُحدث طريق ترددي بالرصيفة خلف مركز النوري مواز لطريق أم القرى لخدمة القادمين من جدة.
ودعا الزهراني القادمين خارج مكة وداخلها أن يستخدموا النقل العام تجنبا للزحام وكيلا تتعرض سياراتهم للسحب.