سوق أغنام عشوائي يغلق طريقا حيويا بالأحساء
الجمعة، ١١ يوليو ٢٠١٤
فوضى عارمة تسيطرعلى السوق العشوائي الذي ينظمه باعة الأغنام في الطريق الرابط بين مدخل بلدة الشعبة ونحو 6 بلدات بالأحساء، والطريق الشرقي الدائري المؤدي إلى مدينة الدمام، إذ يعطل اصطفاف عشرات الباعة والزبائن على جنبات الطريق حركة السير بشكل يصعب معه المرور إلا بالانتظار طويلا.
ويبدأ الازدحام الشديد مع ساعات الفجر الأولى من كل أربعاء، دون أن يكون هناك تنظيم لحركة المرور من قبل الجهات المختصة، وتزداد المعاناة لسالكي الطريق الحيوي، الذين لا دخل لهم بالسوق. وأوضح المواطن محمد العيد لـ»مكة» أن حالة الفوضى هذه تتكرر كل صباح أربعاء، حيث يعقد السوق ليوم واحدٍ، وهو ليس جديداً، بل استمر لأكثر من 3 سنوات متتالية، والحال لم يتغير. والخطير في الأمر أنه ليس بإمكان سيارات الإسعاف والدفاع المدني المرور بسهولة في حالة الطوارئ، ومركز الدفاع المدني يقع على بعد بضعة كيلومترات من الموقع، وهو يخدم هذه البلدات وكذلك حالات الطوارئ الأخرى، كيف يعبرون في ظل هذه العشوائية؟ مطالباً الجهة المختصة باتخاذ اللازم، فيما أشار عبدالله الحاجي إلى أن الباعة سبق أن أبعدتهم البلدية إلى الجهة الجنوبية من الموقع نفسه، ثم عادوا لما نهوا عنه، وهناك ساحات بعيدة عن الطريق وممراته الضيقة، بإمكانهم استخدامها والبقاء فيها، دون مضايقة المارة، خصوصا أن الطريق أصبح رابطاً مهماً لمئات السيارات المتجهة إلى منطقة جبل الشعبة الترفيهي، وبجانب مدرستين ثانويتين للبنات والبنين، وفي أيام الدراسة يصبح الأمر مزعجاً أكثر للطلاب والطالبات وأعضاء هيئة التدريس، متسائلاً عن كيفية الخروج من عشوائية السوق، في ظل وجود سوق مركزي للأنعام جنوب الأحساء، فضلاً عن تشويهه للمنظر العام لمدخل البلدات التي تستقبل زائريها بسوق أغنام بدلا عن اللوحات الترحيبية، والأكثر ضررا مجاورته لمدرسة البنات الثانوية مباشرة.