الحفريات تشوه طرق رنية وتتلف المركبات

اشتكى عدد من المواطنين في رنية من كثرة الحفريات في الشوارع الرئيسة والفرعية التي تسببت في العديد من الحوادث، إضافة إلى إتلاف المركبات.
وأشار المواطن فهد الدوسري إلى أن من النادر وجود طريق في رنية دون حفريات سواء بفعل الجهات الرسمية أو بسبب تآكل طبقة الاسفلت وقال: يمر الشهر والشهران والوضع كما هو لا يتغير، واللافت أن البلدية ترصف الشوارع الداخلية للمزارع وتتجاهل الطرق الرئيسة للمحافظة.
من جهته أكد المواطن شديد السبيعي وقوع حوادث بسبب الحفريات خاصة في التقاطعات الرئيسة، «يذهب ضحيتها أبرياء ، حيث يجدون أنفسهم فجأة أمام حفرة بعمق 30 سم فيضغط على الفرامل وتصطدم به سيارة من الخلف ثم يتحمل إصلاحها رغم أن الخطأ يقع على البلدية».
وأوضح السبيعي أن الحفريات تبدأ من طريق رنية الخرمة باتجاه الشرق وتخترق المحافظة بطول يصل لنحو 20 كم ، مبينا أنها تبقى نحو شهرين دون إصلاح.
ووصف المواطن عبدالرحمن السلسل الأمر بالمزري ، إذ قال: تمر فترة طويلة قبل أن تعالج البلدية نواحي الخلل في طرق المحافظة وهي تشاهدها بشكل يومي.
إلى ذلك، ذكر رئيس البلدية راجح البقمي أن إدارته تعمل على إعادة تأهيل الشوارع التي بها حفريات أو تآكل للاسفلت حسب الأولوية التي تراها.
وأشار إلى أن هناك جهات رسمية تشترك مع البلدية في استخدام الطرق مثل الكهرباء والمياه والهاتف وقال: ينبغي على أي جهة تنفذ مشروعا، إعادة الطريق إلى طبيعته.
وأبان البقمي أن غالبية الحفريات التي في طرق رنية حاليا بسبب شركة الكهرباء المنفذة لأحد المشاريع التابعة لها، وقال: تم مخاطبة الشركة عدة مرات لإنهاء الردم وإعادة الطريق لوضعه السابق وأصدرت غرامات مالية على الشركة بسبب التأخير.