مضر والصفا يهددان اتحاد السلة بالمحكمة الرياضية

توالت ردود الأفعال حول قرارات اتحاد اليد الأخيرة حول هبوط الفرق الأربعة مضر والصفا والجيل والعدالة إلى درجات أدنى في قضية التلاعب بنتائج الأسبوع الأخير من الدوري الممتاز.
فقد غصت المنتديات الرياضية الخاصة بالأندية المعاقبة وبالتحديد مضر والصفا بالتعليقات الرافضة لهذه القرارات واعتبارها ظلمت فريقها، كما أصدر نادي مضر بيانا رسميا حول هذه القرارات وصف فيه قرار تهبيطه بالظالم مشيرا إلى أنه سيرفع تظلما للرئيس العام لرعاية الشباب، بالإضافة إلى عقد مؤتمر صحفي للحديث عن قرار العقوبة.
من جانبة قال المشرف العام على لعبة كرة اليد بنادي مضر علي آل مرار”تعرضنا لظلم واضح من قبل مجلس الاتحاد السعودي، حيث إنهم لم يعتمدوا على بينة واضحة في قرارهم، ويكفي أنهم قاموا بالتحقيق معي شخصيا رغم أنني لم أكن طرفا في القضية وكنت موقوفا عن المباراة، فلماذا تم التحقيق معي إذاً!”، وأضاف مرار “تقرير الحكام والذي تم تسريبه مسبقاً عبر الواتس اب لا يدين مضر بأي شيء، وهل يوجد دليل قطعي على أن هذه النتيجة الكبيرة ليست داخلة من أنظمة اللعبة؟ وهل يوجد نص يمنع من تسجيل أكثر من 100 هدف”، واستكمل آل مرار الحديث قائلا “أين لجنة المسابقات من الموضوع؟ وهل يعقل أن مباراتين مهمتين لا تنقلان عبر التلفزيون، بينما يتواجد جميع أعضاء الاتحاد في دورات؟ “.
وأضاف مرار بقوله هناك نقطة في غاية الأهمية: لماذا تم إيقاف المباراة لمدة 52 دقيقة بين الشوطين من قبل رئيس الاتحاد تركي الخليوي، حيث إن لاعبي العدالة تركوا الصالة والجميع يعلم مدى سرعة لاعبي مضر وقوتهم الهجومية ولذلك سجلوا في الشوط الثاني أكثر من الشوط الأول، وهذا ليس ذنب نادي مضر أن يظهر العدالة بهذا المستوى في الشوط الثاني.
وختم آل مرار حديثه بقوله سنلجأ للقنوات الرسمية وفق اللوائح والأنظمة التي تحمي نادينا.
من جهة أخرى عملت “مكة” من مصادرها أن ناديي مضر والصفا قاما بتشكيل لجنة لتصعيد القضية إلى اللجنة الأولمبية الدولية ومن ثم للمحكمة الرياضية وتم توكيل محام خليجي معروف للترافع فيها، وسبق للناديين تجهيز ملف القضية كاملاً قبل فترة، وامتنع المسؤولون في ناديي مضر والصفا عن التعليق على القضية للجهات الإعلامية، مشيرين إلى أنهم سيعقدون اجتماعا طارئا اليوم.

عقوبات رادعة

من جانبه تحدث رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الكويتي لكرة اليد محمد الهولي بقوله: إن القرارات بهذا الحجم وعقوبات بهذه القوة رسالة واضحة من رجال الاتحاد السعودي لكرة اليد بقياة رئيس الاتحاد تركي الخليوي بأن مستقبل كرة اليد السعودية في أيد أمينة، وأنه ليس هناك أي مساحة للمجاملات، فتحية كبيرة لرئيس وأعضاء مجلس الإدارة الشجعان على هذه القرارات التي حفظت سمعة الرياضة في السعودية، حيث كنا نترقب هذه القرارات طوال الفترة الماضية.
من جانبه قال رئيس لجنة المسابقات في الاتحاد التونسي لكرة اليد رضا المناعي إن القرارات كانت منتظرة وعلى مستوى المسؤولية وبحجم الحدث حتى وإن أتت متأخرة، وهي إثبات لقوة وشخصية الاتحاد السعودي لكرة اليد، ودليل على أنهم في اتحاد اللعبة قد سنوا سنة حسنة بعقاب المتخاذلين في كل الألعاب الأخرى.
وكشفت محاضر التحقيق في القضية عن الأسباب التي أدت إلى إصدار مثل هذه العقوبات القوية: قرار شطب لاعب العدالة عبدالله الحافظ “بسبب تخاذله الواضح أثناء المباراة بحسب ما تكشف خلال التحقيق مع الأطراف المعنية”.
إيقاف إداري الجيل، لأنه لم يحضر بسبب أن لديه انتدابا من عمله، وتمت مخاطبة عمله واتضح أن انتدابه في نفس منطقة المباراة وهو حضر في المباراة السابقة في نفس وقت انتدابه، وهي قرينة من القرائن.
إيقاف الحكم مصطفى ملائكة بسبب تسريبه تقرير المباراة لعدة أطراف، وهو ما يخل بأمانته في عمله.
وحول من سيهبط ويصعد في ظل هذه القرارات تم تأخير البت في ذلك لحين معرفة مصير الاستئناف الذي من الممكن أن تتقدم به بعض الأندية للرئيس العام لرعاية الشباب الأمير عبدالله بن مساعد خلال مدة أسبوع.