خامنئي: عدم الاتفاق مع الغرب أفضل من اتفاق سيئ
الأحد، ٨ فبراير ٢٠١٥
أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس أن أي تأجيل جديد لمهلة المفاوضات من أجل التوصل لاتفاق حول برنامج طهران النووي “ليس في مصلحة أحد”.
وأضاف ظريف “أعتقد أن أي تمديد جديد ليس في مصلحة أحد”.
وتأمل القوى العظمى في التوصل إلى اتفاق سياسي قبل 31 مارس الحالي على أن يتم إبرام اتفاق شامل نهائي يتضمن كل الجوانب التقنية في 30 يونيو على أبعد تقدير.
لكن المفاوضات تراوح مكانها مما يثير مخاوف من تمديدها للمرة الثالثة.
وعقد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أمس لقاء مفاجئا مع ظريف لإجراء محادثات جديدة حول البرنامج النووي الإيراني على هامش المؤتمر حول الأمن في ميونخ، وهي المرة الثانية بعد لقاء الجمعة الماضي.
وبدورها، أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فريديريكا موجريني في المؤتمر ذاته، أن هناك فرصة تاريخية للتوصل إلى حل بشأن النزاع النووي مع إيران، ويتم العمل الآن على التوصل لحل شامل لهذا النزاع.
إلا أن المرشد الإيراني علي خامنئي أعلن أمس أنه سيقبل أي اتفاق نووي مع القوى الست الكبرى طالما لا يتعارض مع مصالح بلاده.
وأضاف أمام قوات سلاح الجو، أن عدم إبرام اتفاق نووي أفضل من عقد اتفاق سيئ.