وين نزاهة؟!

عندما تصل الأمور لحد مسؤول يجابه الإعلام بشراسة وهناك من يفضح خروقات مالية وإدارية، لا أعرف ماذا تنتظر نزاهة؟! هل تنتظر أوراقا رسمية وعقودا حقيقية لكي تتحرك؟! يكيكي يستغرب كيف يمكن لهيئة مثل نزاهة الفرجة على فضائح مثل هذه خاصة وظني أنه ليس هناك وثائق رسمية تثبت تلك الخروقات والتجاوزات المالية والإدارية وبمئات الملايين؟! لا ويتساءل الرجل عن هيئة تصلها معلومات أو تسمع بها من شخصية اعتبارية أو حقيقية في الوسط الفني أو الإعلامي!! حقيقة أنا لا أعرف كيف تعمل هذه الهيئة، ولا حتى ما هي الإجراءات التي ينبغي للمواطن اتباعها لكي تتحرك الهيئة ومسؤولوها!! يا يكيكي صدقني لا أنا ولا حتى النخبة من الإعلاميين والمثقفين في البلد نعرف بالآلية التي تعمل بموجبها الهيئة في البلد!! أليس بمقدور الهيئة أن تعقد مؤتمرات صحفية أسبوعية، أم أعمالها تكتنفها السرية العالية كالسي أي أيه أو الإف بي أي؟!! أليس بمقدور مسؤولي الهيئة ملاحقة هكذا معلومات خاصة عندما تتحدث فيها شخصية إعلامية معروفة وأيضا عن معلومات خطيرة في نظري ولا تحتمل الفرجة أو انتظار شيء لا نعرف به كنخب في المجتمع على الأقل لنخدم الموضوع في مسألة تنوير الرأي العام في البلد بآليات عمل هذه الهيئة؟!
أنا متأسف جدا أن تفكر هذه الهيئة بأسلوب عملها العجيب الغريب المبالغ فيه والذي لا يسمح للإعلام خدمة الهيئة في البلد.. ولا يكيكي ولا أنا بمقدورنا حتى التواصل مع هذه الهيئة حتى عن طريق الندوات والمؤتمرات الدورية لنعرف عن أي شيء نتحدث؟ وفي أية مجاهيل نغوص لكيلا نضلل الرأي العام والشارع السعودي وبالتأكيد صانع القرار.. مسألة أن تستمع الهيئة ـ حرسها الله ـ بفضائح مالية وإدارية يتسامع بها القاصي والداني في أجهزة ما هي سهلة لا وبلاويها بمئات الملايين وفي أشياء سخيفة لا يصدقها عقل، ولا أحد يسمع عن تحركات الهيئة التي ترصد ـ وفقها الله ـ من وقت لآخر عن عمليات فيها تجاوزات مالية وإدارية ولكن في أجهزة ومؤسسات رسمية غلبانة وليس لديها ما يستحق أصلا من خروقات تستحق الركض والغنائم.. حقيقة لا أنا ولا يكيكي بمقدورنا معرفة مجاهيل هذه الهيئة التي شكلها جهاز للأمن القومي للبلد!! ومهما يكن لا أظن أننا سنحصل على إجابات ناجعة في هذا الموضوع!! ولن نتوصل لا أنا ولا أنتم ولا يكيكي بمعرفة آليات أو خارطة الطريق التي تعمل بها هيئة نزاهة في البلد، ولله الأمر من قبل ومن بعد.