شباب يحولون استراحتهم لتفطير الصائمين

فضل ثلاثة من شباب بريدة استبدال أوقات ترفهم وراحتهم في استراحتهم بتحويلها لمائدة لتفطير الصائمين من عابري الطُرق أو العمالة الوافدة التي لا تجد وقتا يكفيهم لتجهيز إفطارهم، وحرصوا على توعيتهم من خلال استقطاب داعية كل يوم جمعة لإلقاء محاضرة لهم، مع تنظيم مسابقات تشجيعية لجذب المزيد منهم وطلب الأجر من الله جراء ذلك.

تمويل تنافسي

الشباب الذين فضلوا عدم ذكر أسمائهم قالوا: «جهزنا استراحتنا لتفطير الصائمين قربة إلى الله وطلب الأجر، ونتكفل بجميع النفقات ولا نستقبل أي تبرعات مادية من أي فرد، حيث اتفقنا مع أحد المطاعم لتوفير وجبتين لكل صائم وجبة إفطار ووجبة رئيسية، وبعد صلاة المغرب نوزع الوجبة الرئيسية عليهم، والبعض يتناولها بالاستراحة وآخرون يفضلون أخذها معهم لمقر سكنهم.

برنامج مميز

وأضافوا «برنامجنا يبدأ بتجهيز مكان الإفطار من فرشات ومكيفات وتعبئة الماء قبل المغرب بساعة، بعدها يتم توزيع وجبات الإفطار على الموجودين، ومن أراد مشاركتنا الأجر من أهل الخير يذهب إلى المطعم المتفق معه بإعداد الوجبات للصائمين ويختار يوما من أيام الشهر ويدفع تكاليف إفطارهم في ذلك اليوم، ولا يسمح للمتبرع بأكثر من يوم، ووصلت مساهمات أهل الخير إلى تأمين 20 يوماً من رمضان مدفوعة تكاليفها».

مناشط مُصاحبة

وأشاروا إلى أنهم حرصوا على توعية هؤلاء الصائمين، واتفقوا مع أحد الشباب العاملين بمكتب توعية الجاليات للتنسيق مع أحد الدعاة كل يوم جمعة لإلقاء محاضرة بلغة الأوردو، ويتخللها مسابقات وتوزيع بطاقات شحن تحفيزاً للحضور، بالإضافة إلى تنظيم رحلة عمرة للبيت الحرام نهاية الشهر، تبرع بها أحد أصحاب مكاتب الحج والعمرة بالمنطقة.

فينا خير

ووجه شباب الاستراحة كلمتين الأولى للمجتمع قائلين»الخير في مجتمعنا كثير، لكن الناس تحتاج قليلا من التوجيه ليصل إلى الغير، والثانية نوجهها للشباب بأن أبواب الخير كثيرة وعليهم احتساب الأجر وإخلاص النية، للمساهمة في خدمة الآخرين ونيل الثواب.