عشوائية في تخزين الجلود بمسلخ الدمام

كشفت جولة مصورة لـ»مكة» في مسلخ الدمام المركزي عن غياب قنوات تصريف الدماء والدهون وغيرها بمستودع جلود الذبائح بالمسلخ. وسجلت عدسة «مكة» مشاهد الدماء وهي منتشرة على أرض المستودع نتيجة لعدم وجود قنوات تصريف، ما يمكن معه أن يتسبب في أمراض بشكل أو بآخر، على الأقل للعاملين في المستودع، فيما أكدت أمانة المنطقة الشرقية التزام المسالخ التابعة لها بالاشتراطات الصحية الخاصة بتجهيز الجلود بما يضمن سلامة العاملين في هذا المجال أولا ثم الحفاظ على الجلود من التلف.

وقال مدير العلاقات العامة والإعلام المتحدث الإعلامي بأمانة المنطقة الشرقية محمد عبدالعزيز الصفيان لـ»مكة» إن الطريقة المتبعة في تجفيف الجلود بمسلخ الدمام المركزي منذ السلخ وحتى آخر المراحل تتم عن طريق نقل الجلود من صالة الذبح بالأدوات المخصصة للنقل إلى مستودع الحفظ بالمسلخ لتنظيفها من الشحوم وبقايا اللحوم والمواد العالقة بها، ومن ثم ترش بالملح الجاف المخصص لها، وتنقل بعد ذلك إلى المصنع لاستكمال مراحل المعالجة والتصنيع.
وأكد الصفيان أن المواقع التي يتم التجفيف فيها مجهزة لهذا الغرض من حيث الاشتراطات الفنية والصحية، كما تم تجهيز المستودع بشبكة صرف لتصريف الدم والسوائل الناتجة عن تلك العملية، متصلة بالشبكة الرئيسية للصرف بالمسلخ. وأضاف أن عمال المسلخ لا يعانون من أية مشكلات في عملهم، مؤكدا أنهم عمال مدربون على أعمال المسلخ. وقال إن المسلخ لا يوزن الجلود نهائياً، حيث إنه مسؤول فقط عن عمليات السلخ والتعامل مع الجلود بالطرق الصحيحة في الحفظ، بينما يتولى المصنع جميع عمليات التصنيع للاستفادة منها ماليا ببيعها عن طريق التصدير الخارجي أو الداخلي.