قدرة ميناء الملك عبدالله الاستيعابية تجذب واردات 70 دولة

أكد العضو المنتدب المهندس عبدالله حميدالدين لشركة تطوير الموانئ، أن القدرة الاستيعابية لميناء الملك عبدالله في المدينة الاقتصادية ستجذب واردات نحو 70 دولة خارجية كانت تفرغ بضائعها في موانئ الدول المجاورة لكي تصل إلى المملكة كميناءي دبي والعقبة، ما سينعكس إيجابا على خفض التكلفة على المستثمر والمستهلك، سواء في المملكة أو بعض دول الجوار على المدى الطويل.
وقال لـ”مكة”، إن ميناء الملك عبدالله سيرفع من قدرة مناولة الحاويات في المملكة بما يتناسب مع حجم اقتصاد المملكة، الذي يعد ضمن 20 اقتصادا عالميا، والأول على مستوى الشرق الأوسط، إضافة إلى تلبية النمو المتزايد للسوق المحلي، بعد أن وصلت قدرة المملكة في الوقت الراهن إلى مناولة نحو 7.
5 ملايين حاوية سنويا، بالتزامن مع ازدياد حاجة السوق المضطردة.
تقليص زمن نقل البضائعالمركز الإعلامي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية ذكر أن الموقع الاستراتيجي حيث يقع مباشرة على خط آسيا أوروبا الرئيس سيقلص المدة الزمنية لنقل البضائع بين القارتين بمعدل 5 إلى 7 أيام، بالإضافة إلى كونه يقع على الطريق التجاري العالمي المهم، كما يتميز موقع ميناء الملك عبدالله بقربه من المراكز الصناعية والسكانية في المملكة، إذ تم تصميمه لزيادة الكفاءة والسرعة في عمليات النقل البحري.
ويعتبر ميناء الملك عبدالله أحدث ميناء تجاري متكامل الخدمات في المملكة، حيث يقع في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، ويتميز بموقعه الجغرافي الاستراتيجي وخدماته المتكاملة، التي تتيح استخدام أحدث التقنيات على أيدي أخصائيين متمرسين في هذا المجال.
كما يعد الميناء أول منفذ حيوي على المستوى الوطني يمتلكه القطاع الخاص وتديره جهة تنظيمية واحدة، مما سيعزز من موقعه على خارطة الموانئ العالمية كنموذج رائد في إدارة الأعمال البحرية على مستوى المملكة.

خدمات الميناء:

  • - نقل البضائع إلى مناطق التخزين على المدى المتوسط
  • - توفير خدمات المسح والفحص والتشخيص
  • - عمليات تخزين البضائع على رصيف الميناء لمدة قصيرة
  • - مراقبة المخزون باعتماد أحدث الطرق الرقمية
  • - خدمات تخليص البضائع المستعجلة
  • - تفريغ البضائع

محطة الحاويات:

  • - تضم محطة الحاويات في الميناء أكبر وأحدث الرافعات في العالم.
  • - تتميز بمدى مناولة يصل إلى 25 حاوية.
  • - القدرة الاستيعابية تصل إلى 65 طنا.