تعثر تكاثر النمر العربي بسبب الإناث
الأربعاء، ٩ يوليو ٢٠١٤
أكد المدير العام للمركز الوطني لحماية البيئة في الطائف أحمد البوق أن حصيلة إنتاج المركز من إناث النمور العربية المهددة بالانقراض في الأسر هي أنثى واحدة، لم يحصلوا منها على أي عملية تكاثر إلى الآن، بينما وصل عدد ذكور النمور العربية في تلك المسيجات الواسعة في مركز الأبحاث إلى 9 ذكور فقط، لافتا إلى أن عمليات التكاثر السابقة ما كانت إلا من إناث قد نفقت ومعظم ولاداتها كانت للذكور.
وأوضح البوق لـ»مكة» أن المركز قام بتوفير 5 وحدات من أصل 12 وحدة أدرجت في خطتهم الاستراتيجية لعملية الإكثار، وتهيأت الوحدات التي تبلغ مساحة كل واحدة منها 400 متر مربع بغرف أشبه بالكهوف في منطقة التكاثر، وزودت كلا منها بـ 14 كاميرة مراقبة للمتابعة المركزية.
وبيّن أنه بالرغم من انتشار 60 كاميرة مراقبة حرارية في مختلف مناطق المملكة، تتيح التقاط الصور في النهار وخلال ساعات الليل المتأخرة، إلا أنها لم ترصد حركة أي نمر عربي منذ عام 2010 وحتى الآن، مشدِّداً على أن المركز بصدد تعزيز الكاميرات السابقة التي استهدفت المناطق الجبلية الوعرة والبعيدة النائية، بتأمين 100 كاميرا إضافية خلال هذه السنة الميلادية لتكثيف المتابعة الحقلية والتزوُّد بكافة المعلومات عن كل ما يمر في المنطقة، والقراءات المختلفة للوقت الذي تمر فيه والحالة.
وأشار إلى عدم وجود إحصائية دقيقة بعدد النمور العربية في بَرِيَّة المملكة، مضيفا إلى أن أحدث الدراسات التي أجريت لأعداد النمر العربي المهدد بالانقراض لا يزيد عن 200 نمر في الجزيرة العربية، وجاءت أعداده في التوزيع الجغرافي للجزيرة العربية في المملكة وعمان و الإمارات قليلة، وفي الأردن وفلسطين فإنها بسيطة جدا.
ونبَّه إلى أن ما يتم تداوله الآن بين فئة الشباب ليس بنمور، وإنما فهود يسهل استئناسها وتهجينها، مشيرا إلى أن الفهود حيوانات منقرضة في المملكة وقد تم اصطياد آخرها في ستينيات القرن الماضي، مؤكدا أنها تدخل إلى السعودية تهريبا عبر الحدود السعودية اليمنية وأن أصولها تعود إلى أفريقيا.