الدول الفقيرة الأكثر إنفاقا على الطعام

تتفاوت المبالغ التي تنفقها دول العالم على الطعام سنويا، وتنفق الدول الغنية حصصا أقل من دخلها على الطعام، وكلما ازدادت الدول ثراء تقل نفقاتها على طعامها، وتنفق جزءا كبيرا من دخلها على أمور أخرى كالعناية الصحية أو الترفيه أو المشروبات الكحولية، وكان سكان كوريا الجنوبية في 1975 ينفقون ثلث ميزانيتهم على الطعام، واليوم فانخفضت إلى 12 %، وذلك بحسب موقع فوكس الأمريكي.
وقد يعتمد الإنفاق على نوع الأطعمة وأنماط تناولها وأسعارها خارج المنزل، بالإضافة لمشاريع الدعم الحكومي، فمثلا تنفق الهند أقل من روسيا الأغنى منها.
ويعد الأمريكان الأقل إنفاقاً من الأوروبيين، وينفق الأمريكي العادي 2,273 دولارا على الطعام في المنزل خلال السنة، وينفق النرويجي العادي نحو 4,485 دولارا.
ولا تشرح وزارة الصحة سبب هذا الاختلاف، وربما يرجع سببه لنظام الضرائب الأوروبي، وكذلك الاختلافات في الأكل خارج المنزل.
وتوجد عدة عوامل تلعب دورا في جعل الطعام رخيصا جدا في أمريكا، بدءا من الدعم الحكومي للمزارع إلى تقدم الصناعات الزراعية التي تسبب خفض أسعار الطعام، بالإضافة لانخفاض أسعار اللحوم، والدواجن، والحلوى، والدهون، والزيوت على مر السنين، رغم ارتفاع أسعار المنتجات الطازجة.
وغالبا لا يتأثر الأمريكان بارتفاع أسعار الطعام بسبب مواسم الجفاف أو فساد المحاصيل، حيث ينفق الأمريكي العادي 6.6% فقط من ميزانية عائلته على الطعام الذي يستهلك داخل المنزل، مقارنة مع 11 % لما يتناوله خارج منزله، بينما ينفق الشخص العادي في باكستان 47.7 % من ميزانيته على الطعام في المنزل، ولذا فإن ارتفاع أسعار الأطعمة تتم ملاحظته، حيث تراقب خدمات الأبحاث الاقتصادية التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية حجم الإنفاق على الطعام والمشروبات الكحولية والتبغ حول العالم.