حرب غزة عشرات الشهداء وإسرائيل تتوعد بتوسيع العدوان
الأربعاء، ٩ يوليو ٢٠١٤
كثفت إسرائيل من قصفها لقطاع غزة في اليوم الثاني من عملية «الجرف الصامد» التي أدت في يومها الأول إلى استشهاد 24 فلسطينيا وجرح 200 ارتفع عددهم أمس إلى 35 بسقوط 11 شهيدا، بينهم مسن و4 أطفال.
وقال جيش الاحتلال إن «قواته هاجمت 160 هدفا في كل أنحاء القطاع» خلال ساعات الليل.
وأجبرت الصواريخ الفلسطينية، التي وصلت إلى مسافة 120 كلم إلى الشمال من غزة، ملايين الإسرائيليين على الاختباء في الملاجئ وتسببت بتوقف الحركة في ساعات الليل فيما بدت بعض المراكز التجارية والشوارع التجارية خالية من السكان.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن القبة الحديدية المضادة للصواريخ اعترضت أمس صواريخ أطلقها فلسطينيون في غزة على مدينتي تل أبيب وعسقلان في حين سقطت صواريخ على تجمعات سكانية قريبة من غزة.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون إن «الحملة ضد حماس ستتوسع بشكل أكبر في الأيام القليلة المقبلة وستدفع الحركة ثمنا باهظا».
وأضاف يعالون في كلمة بعد لقاء مع عدد من قادة أجهزة الأمن «هذه الحملة لن تتوقف قريبا وعلينا التحلي بالصبر».
وبدورها أعلنت الحكومة الفلسطينية أنها «في حالة انعقاد دائم لمتابعة تداعيات العدوان الإسرائيلي»، كما أعلنت، إثر جلسة طارئة لها برئاسة رئيس الوزراء رامي الحمد الله «حالة الطوارئ والتأهب التام في كافة الوزارات والمؤسسات الخدماتية وفي مقدمتها وزارة الصحة حتى تكون على أتم استعداد لتقديم الدعم والمساعدة الطبية للفلسطينيين في قطاع غزة».
وأكدت «على التمسك بالوحدة الوطنية، وبحكومة التوافق الوطني» وشددت على الحق المشروع في مجابهة هذا العدوان الهمجي بكافة السبل.
وفي القاهرة أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية بدر عبد العاطي عن قلق مصر من تصاعد الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، داعيا لتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف والعنف المضاد.
كما جدد المتحدث مطالبة الجانبين بالالتزام باتفاق التهدئة الموقع 2012، وضرورة البدء الفوري في اتصالات مباشرة بين الجانبين، مؤكدا أن مصر تبذل جهودا مكثفة بالتعاون مع كافة الأطراف لوقف إراقة المزيد من دماء المدنيين.