جامعيات يقدمن مكافآتهن تطوعا في رمضان

تحرص العديد من طالبات جامعة الملك خالد خلال شهر رمضان المساهمة في عدد من الأعمال الخيرية والتطوعية، كما يقمن بالعديد من المبادرات، وذلك بالشروع في مختلف الأعمال كتنظيف المساجد، وتجهيز موائد الإفطار، و العديد من البرامج والأنشطة الرمضانية.
وأوضحت الطالبة بقسم الطب وقائدة فريق استبرق التطوعي روان الألمعي، أن الأنشطة التطوعية مهمة في تأصيل عدد من المفاهيم الروحانية الخاصة برمضان لافتة إلى أن فريقها التطوعي نفذ العام الماضي مبادرة لإفطار الصائمين تحت عنوان «وابتلت العروق»، وقالت» قمنا بتوزيع عدد من الوجبات على الصائمين في الطرقات، وداخل الأحياء الفقيرة، وأماكن تواجد عمال النظافة».
الطالبة بقسم علم النفس نادية عسيري، والتي تقوم مع عدد من قريباتها وصديقاتها على خدمة الصائمين من خلال العمل على تنظيف المساجد القريبة من منازلهن، مع متابعة ذلك بعد الانتهاء من صلاة التراويح، فتقول: نعمل على تقسيم المهام في ما بين عضوات الفريق بحيث تتولى كل واحدة مهمة التنظيف والترتيب في يوم يحدد لها، مشيرة إلى حرصهن على قراءة القرآن داخل المسجد، وإلقاء المحاضرات وتقديم المسابقات الرمضانية، لافتة إلى أنها استفادت وفريقها التطوعي من المكافأة المالية المقدمة لهن من الجامعة لتنفيذ عدد من المشاريع الخيرية (كإفطار صائم).