ميسي وبيرسي يسعيان لاستعادة متعة لقاءات الأرجنتين وهولندا
الاثنين، ٧ يوليو ٢٠١٤
إذا كان الماضي يمثل مؤشرا فإنه يجب أن يتم تذكره غدا في ساو باولو عندما تلتقي هولندا مع الأرجنتين في الدور قبل النهائي لنهائيات كأس العالم لكرة القدم في استاد كورنثيانز.
وخلال أربعة لقاءات جمعت بينهما على مدار تاريخ مشاركتهما في نهائيات كأس العالم قدمت الدولتان بعض العروض الكروية التي لا تنسى وهو ما يترك ليونيل ميسي وروبن فان بيرسي أمام كثير يجب أن يقدماه لاستعادة أمجاد الماضي.
ويعد هدف دينيس بيركامب الرائع الذي منح هولندا الفوز على الأرجنتين في دور الثمانية لكأس العالم 1998 أبرز مجهود فردي في لقاءات الفريقين ويعد على نطاق واسع واحدا من أكثر الأهداف التي سجلت بمهارة في مباراة بكأس العالم.
وينظر إلى أداء هولندا في اللقاء الأول مع الأرجنتين في كأس العالم التي أقيمت بألمانيا الغربية عام 1974 باعتباره قمة المهارة الجماعية.
وفي ظل تقدمها بهدفين عن طريق يوهان كرويف امتعت هولندا الجماهير بتمريراتها وتحركاتها لتنهي اللقاء بفوزها الشهير 4-0.
وبعدها بأربع سنوات التقى الفريقان في نهائي كأس العالم، حيث فازت الأرجنتين المضيفة 3-1 عقب وقت إضافي.
ويتم تذكر تلك المباراة بسبب الجدل الذي سبق انطلاقها والذي هدد بإلغائها. إلا أن المواجهة القريبة سيكون من السهل تذكرها.
فقبل ثماني سنوات التقت هولندا والأرجنتين وتعادلتا سلبيا في آخر مباراة بدور المجموعات في نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا، بعد أن كان الفريقان قد ضمنا مكانهما في الدور التالي.
وإذا كان لزاما على البرازيل المضيفة أن ترتقي دوما إلى أمجاد فريقها في كأس العالم 1958 و1970 فإنه من الصعب على هولندا أن تجد ما هو أفضل من الأداء “الكروي الشامل” الذي اتسم بالروعة للفريق الذي كان يقوده رينوس ميتشيلز في السبعينات من القرن الماضي.
وينظر للقاء الذي جمع بين المنتخبين الهولندي والأرجنتيني في جلسنكيرشن عام 1974 من قبل الكثيرين باعتباره قمة الأداء الذي قدمته الكتيبة الهولندية في تلك الفترة.
وصعدت هولندا إلى نهائي نفس البطولة لتواجه ألمانيا الغربية المضيفة وتخسر لكنها عادت ثانية عقب أربع سنوات لتواجه الأرجنتين المضيفة لكن بدون كرويف لتخسر هولندا 3-1.
ومرت 20 عاما قبل أن يلتقي الفريقان ثانية في دور الثمانية لكأس العالم 1998 في مرسيليا بفرنسا وتفوز هولندا 2-1 بفضل هدف بيركامب الرائع في الدقيقة 90.
وربما يشعر كثيرون بأنهم من المحظوظين عند رؤية ميسي وفان بيرسي في الملعب غدا.