الحلم الأكبر يراود ميسي قبل معركة الطواحين
الاثنين، ٧ يوليو ٢٠١٤
تفيض السعادة في سيدادي دي جالو حينما يحدث المدير الفني للتانجو أليخاندرو سابيلا بأريحية ويلوح بود في منظر رد عليه اللاعبون بالتصفيق والمزاح، لكن الوحيد الذي ظل جادا البرغوث ليونيل ميسي.
وسرت علامات الراحة في أوصال اللاعبين بعد التأهل إلى الدور قبل النهائي للمونديال للمرة الأولى منذ 24 عاما ووسط أجواء احتفالية واضحة في معسكر الفريق الواقع بضواحي مدينة بيلو هوريزونتي.
وكان محورالاهتمام في تلك اللحظة هو المهاجم إزيكيل لافيتزي الذي حاول لفت الأنظار بتقليد عثرة سابيلا في مباراة التفوق على بلجيكا في دور الثمانية عندما كاد يسقط أرضا وهو يتحسر على ارتطام كرة مهاجمه جونزالو هيجواين بالقائم، في لقطات جابت العالم وحولت المدرب إلى مدعاة للسخرية.
وعقب المحاضرة الفنية سار اللاعبون إلى أحد الجوانب لإجراء تدريبات التعافي عقب المباراة المنهكة أمام بلجيكا.
ودون الاكتراث لوسائل الإعلام الحاضرة تحدثوا ومزحوا.
خافيير ماكسيرانو الذي بدا أكثر جدية في الأسابيع الأخيرة، لم يخف سعادته رغم أن صوته لا يزال غائبا بعد صراخه الهستيري في احتفالات الفوز في برازيليا.
وسار ميسي إلى جانب زملائه لكنه كان ينظر إلى الأفق، يعض أظافره ولا ينضم إلى الأجواء الاحتفالية.
تمدد أرضا وإلى جانب هيجوين راقب تدريبات الكرة التي كان ينفذها الاحتياطيون.
يقترب نجم برشلونة والمنتخب كثيرا من حلمه الأكبر ومهمته المعلقة.. الفوز ببطولة كأس العالم، ويعرف أنه أمام فرصة ربما لا تتكرر في سن نضجه الكروي 27 عاما وفي وجود لاعبين كبار إلى جواره لا يبدو أن لهم خلفاء في الأفق في كرة القدم الأرجنتينية، والتحدي الآن هو هولندا غدا في ساو باولو.
وأكثرما يقلق ميسي إصابة أنخل دي ماريا شريكه التهديفي في المونديال، رغم أنه اكتشف أن الأرجنتين يمكنها اللعب بتشكيل غير متوقع دون عدد من أسمائها المعتادة ومع ذلك تفوز بأداء جيد.
تلك حقيقة أقلقت من جلسوا على مقاعد الاحتياط في المباراة الأخيرة، ومن بينهم سيرخيو أجويرو وفيرناندو جاجو وماركوس روخو.
الكل يعرفون أن سابيلا لا يؤيد فكرة إجراء تعديلات كثيرة عندما يمضي الفريق جيدا، لذا حاولوا تقديم أفضل ما لديهم في تدريب الأمس أمام ناظري المدرب.