تأهيل جسر يربط الساحات بالطابق الثاني للحرم
الاثنين، ٧ يوليو ٢٠١٤
أنهت إدارة المشاريع برئاسة الحرمين عدة تجهيزات إضافية وتجميلية على الجسر الذي افتتح قبل شهرين، لربط الدور الثاني بالساحات الجنوبية والشرقية للمسجد الحرام، إضافة إلى تسهيله للانتقال بين جهتي أجياد والغزة من الحرم المكي الشريف، لتسهيل حركة السير والمشاة داخل الساحات الخارجية للحرم، وتيسير عملية التنقل بين الجهات المحيطة بالحرم المكي لتمكين زوار بيت الله الحرام من الاستفادة الكاملة بجميع الخدمات المقدمة لهم من مواضئ ومشارب ودورات للمياه في ساحات الحرم وأطرافه بمختلف الجهات.
وأوضح المواطن محمد الزهراني أن الجسر الذي أنشأته رئاسة الحرمين أخيرا أسهم في فك الاختناقات عن الساحتين الشرقية والجنوبية، حيث أسهم في تيسير انتقال الموظفين العاملين في أرجاء الحرم بيسر وسرعة كما وفر عليهم كثيرا من الجهد والتعب، إضافة إلى استخدامه من قبل موظفي العربات الذين يتنقلون بين الساحتين دون مزاحمة أو إيذاء للمصلين والزوار والمعتمرين المنتشرين في ساحات الحرم المكي الشريف، مشيرا إلى الخدمة الكبيرة التي يوفرها الجسر في موسم رمضان، حيث يربط جهتين من أهم جهات مكة المكرمة والمتمثلتين في شعب علي وأجياد.
من جهته، أكد مدير إدارة المشاريع برئاسة الحرمين المهندس سلطان القرشي لـ»مكة» أن الجسر الرابط بين ساحات الحرم والدور الثاني يعمل على خدمة جميع رواد بيت الله الحرام بمختلف ألوانهم وأطيافهم من زوار ومعتمرين وموظفين لرئاسة الحرمين، إضافة إلى جميع الجهات العاملة في المسجد الحرام، لافتا إلى أن الهدف الأول من مشاريع الحرم المكي الشريف تيسير وتسهيل الخدمات لضيوف الرحمن القادمين من مختلف بقاع الأرض دون استثناء، مؤكدا أن الجسر قابل لحمل الأثقال، ومؤد إلى الطابق الثاني من المسجد الحرام بجوار الصفا، كما يوفر ظلا نهاريا في الساحة الشرقية التي يمر من خلالها.
وبين أن الجسر يمر من خلال أربعة منافذ، تبدأ بسلم الأرقم ودوران الصفا والجزء العلوي من باب إسماعيل، وينتهي بجسر أجياد، مؤكدا أن الرئاسة تعمل على تطوير مرافق الحرم واستحداث كل ما من شأنه التيسير على ضيوف الرحمن المقبلين إلى مكة المكرمة في مواسم العمرة والزيارة.