الأردن يتوغل في حرب داعش مدعوما بزخم شعبي

دفع الملك عبدالله الثاني الأردن إلى خضم حرب ضد تنظيم داعش وذلك بتعهده بانتقام لا هوادة فيه لمقتل الطيار معاذ الكساسبة.
وسلط الملك الضوء أيضا على دوره الشخصي وهو يحاول حشد التأييد الشعبي لما يمكن أن تكون حملة طويلة، ففي مقطع مصور عرض مرارا على التلفزيون الحكومي، ظهر العاهل الأردني كجندي في الزي العسكري، مشمرا الأكمام، في الوقت الذي يجتمع فيه مع قادة الجيش.
وعززت أزمة مقتل الطيار الأسير، الذي تعرض للحرق حتى الموت في قفص موقف عبدالله الثاني على المدى القصير.
وحتى وقت قريب كان العاهل الأردني في موقف دفاعي بشأن مشاركة الأردن في التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة للقيام بضربات جوية ضد داعش، وبدلا من شكوك الجمهور حلت محلها صرخات الانتقام هذا الأسبوع بعد نشر مسلحين مقطعا مصورا يظهر الموت المروع للملازم الكساسبة.
وفي الأشهر التي سبقت قتل الكساسبة، حذر عبدالله الثاني من الخطر الذي يشكله المسلحون، ليس فقط ضد الأردن ولكن ضد العالم، ودعا المسلمين المعتدلين لاتخاذ موقف.
وقال في خطاب له الخميس الماضي في واشنطن ألقاه بدلا منه سفير الأردن بسبب إسراعه بالعودة إلى بلاده للتعامل مع الأزمة: هذه حرب لا يمكن للعالم أن يخسرها، لكن للفوز فيها يجب علينا جميعا أن نشارك فيها.
ونفذ الجيش غارات جوية ضد مستودعات أسلحة داعش ومواقع التدريب الخاصة به في يومي الخميس والجمعة.
ومن جهته حذر وزير الخارجية الأردني ناصر جودة التنظيم بقوله: إن بلاده ستمضي في هذا الطريق على هذا النحو، مشيرا إلى إمكانية ضرب أهدف في العراق أيضا.
وشارك الآلاف في مسيرات تضامن رفع المشاركون فيها لافتات تأييد للعاهل الأردني.
وقال باسم البدارين، وهو محلل سياسي أردني: الملك يحصل على إجماع الشارع، يحصل على دعم دولي، فضلا عن الدعم المالي والعسكري.
وأضاف أن المواجهة المكثفة ربما تزيد مخاطر هجمات داعش في الأردن، لكن عمان ستكون على الأرجح قادرة على التعامل مع مثل هذا السيناريو.

قطع تمويل التنظيم:

  • - قرار أممي وشيك لتجفيف مصادر تمويل داعش.
  • - القرار يشدد على وقف تدفق المقاتلين الأجانب.
  • - حظر تهريب القطع الفنية والأثرية المسروقة من سوريا.
  • - عدم إبرام صفقات تجارية مباشرة وغير مباشرة مع التنظيم.
  • - الإبلاغ عن أي نفط مصدره المناطق التي يسيطر عليها التنظيم.
  • - تطبيق القرار يشكل تحديا لكثرة الوسطاء المتعاملين مع المسلحين.


»القرار يظهر مرة جديدة أن المجلس موحد في محاربة الإرهاب ومستعد لاتخاذ إجراءات من أجل تضييق الخناق على داعش«.

مارك لايل - السفير البريطاني بالأمم المتحدة

»مجلس الأمن سيتبنى الأسبوع المقبل قرارا يهدف إلى تجفيف مصادر تمويل داعش سواء كانت النفط أو تهريب الآثار أو الفديات«.

فيتالي تشوركين - السفير الروسي بالأمم المتحدة