تأجيل رحلة طيران كاد يتحول لعراك
الاثنين، ٧ يوليو ٢٠١٤
كادت مشادات كلامية احتدمت داخل صالة المغادرة بمطار الملك عبدالعزيز أن تتطور إلى عراك بالأيدي بسبب تأجيل الرحلة رقم 1126 على طيران الخطوط الجوية السعودية والمتجهة إلى مطار الدمام قبل يومين.
وتم إبلاغ المسافرين بتأجيل الرحلة وإنزالهم من الطائرة والتي كان من المقررأن تقلع عند الساعة التاسعة مساء مما أدى لانزعاج الكثيرمنهم خاصة كبار السن الذين أرهقوا بسبب صعودهم ونزولهم من الطائرة، فضلا عن وجود آخرين مرتبطين بأعمال، ما ألحق بهم كثيرا من الأضرار، ووصف مسافرون دخول موظفي الخطوط في مشادات كلامية معهم بالأسلوب غير الحضاري.
وعدّ المسافرعبدالله حمد الذي أبدى تذمره من تأجيل الرحلة نتيجة عطل لم يكتشف إلا بعد صعود الركاب على متن الطائرة، ما حدث دليلا على وجود خلل في عملية الاتصال بين الإدارات المعنية، لافتاً إلى أنه من المفترض أن يكون هناك وضوح لحالة الطائرة قبل صعود الركاب إليها وهوما عجزت عنه الخطوط السعودية.
وتحدث المسافر سامي الدوسري قائلاً: كان من المفترض أن تقوم الخطوط السعودية بوضع خطط بديلة في حالة تعطل الطائرات وذلك بتوفير طائرات احتياطية بديلة لمثل تلك الحالات وهذا ما تقوم به معظم خطوط الطيران على مستوى العالم، مضيفا أنه أثناء وجوده في المطار لمدة تزيد عن ثلاث ساعات صادف إعلان الخطوط السعودية عن تأخير أكثر من رحلة لعدة جهات، مما يدل على وجود خلل في إدارة الرحلات وعدم وجود الإمكانات والتجهيزات الكافية لسد الاحتياج خلال المواسم.
وكان عدد من المسافرين دخلوا في مشادات كلامية مع موظفي الخطوط السعودية الذين لم ينجحوا في التعامل مع الركاب، حيث قام بعضهم بالتهجم على المسافرين وإصرارهم على تعطيلهم في حالة عدم التزام الهدوء مما أثار حفيظة أحد الركاب الذي دخل في نقاش حاد مع الموظف كاد يصل إلى عراك لولا تدخل بعض المسافرين وفض النزاع.
بدوره أبدى المتحدث الرسمي للخطوط السعودية عبدالله الأجهر، اعتذاره للمسافرين جراء تأخير الرحلات الذي عزاه للأعطال المفاجئة، مضيفا أنه في حالة وجود عطل في الطائرة يتم التنسيق والتواصل الفوري عبر الجهات المعنية من أجل إصلاح الخلل في أقصر وقت ممكن، وأن بعض الأعطال قد تحتاج وقتا أطول لإصلاحها وبالتالي تضطر الخطوط إلى إعادة الركاب إلى صالة المغادرة وتقديم الخدمة لهم لحين إصلاح العطل والإعلان عن موعد الرحلة الجديد.