7 شهداء في 14 غارة إسرائيلية على غزة

تصاعدت الدعوات الفلسطينية للمجتمع الدولي بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وسط مخاوف من تفجر الأوضاع مع زيادة وتيرة الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة واستخدام قوات الاحتلال القوة ضد الفلسطينيين المحتجين على جرائم المستوطنين.
وطالبت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي «مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، والتحرك الفوري لردع العدوان الإسرائيلي.
وسقط 7 شهداء في قطاع غزة فجر أمس في 14 غارة جوية نفذها الجيش الإسرائيلي على القطاع ما رفع عدد الشهداء إلى 9 بسقوط شهيدين مساء أمس الأول.
وبدت الساحة مفتوحة على العديد من الاحتمالات بعد أن انعقد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية أمس برئاسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث الرد الإسرائيلي على الصواريخ.
وكان أكثر من مسؤول إسرائيلي دعا إلى توجيه ضربة كبيرة لحماس في وقت استبعد فيه محللون إسرائيليون عملية عسكرية واسعة.
وكانت الفصائل واصلت أمس إطلاق الصواريخ من القطاع حيث أطلقت 10 صواريخ باتجاه أهداف إسرائيلية.
ويأتي هذا التوتر في ظل خلافات إسرائيلية داخلية، إذ أعلن وزير الخارجية افيغدور ليبرمان حل الشراكة بين حزبي «إسرائيل بيتنا» برئاسته و»الليكود» برئاسة نتنياهو أنه باق في الحكومة ولن يغادرها.
وأشار في مؤتمر صحفي إلى أنه اتخذ القرار «بعد أن بات واضحا أن استمرار الشراكة مستحيل».
وقال إن قراره جاء في أعقاب الخلافات بينه وبين نتنياهو لا سيما حول رد إسرائيل على الاعتداءات الصاروخية الفلسطينية.
على صعيد آخر فقد ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن مستوطنين إسرائيليين تم اعتقالهم اعترفوا بقتل الفتى محمد أبو خضير في حي شعفاط في القدس الشرقية فجر الأربعاء الماضي.
وقد استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر الرئاسة في رام الله أمس والدي الشهيد فيما تحادث رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو هاتفيا مع والده معربا «عن صدمته وصدمة الشعب الإسرائيلي إزاء القتل الشنيع».


تطورات:

• الفلسطينيون يجددون طلب الحماية الدولية.
• إسرائيل تبحث الرد على صواريخ حماس.
• فض الشراكة بين حزبي «إسرائيل بيتنا» والليكود.
• نتنياهو يحادث والد الفتى أبو خضير الذي قتله مستوطنون.