الرئيس العام لرعاية الشباب

إن القرار الصادر بأمر ملكي بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن مساعد بن عبدالعزيز رئيسا عاما لرعاية الشباب، بمرتبة وزير، يُثبت للجميع حِرص واهتمام القيادة الرشيدة بقطاع الرياضة والشباب، وإن صدوره في هذا الوقت بالذات، وبعد نهاية الارتباطات والمشاركات سواء للأندية أو المنتخبات، لهو دليل على حنكة القيادة الرشيدة في بلدنا الحبيب، كما أن اختيار الأمير عبدالله بن مساعد لهذا المنصب زاد من حلاوة وجمال القرار، وذلك لِمَا يمتلكه من خبرة رياضية اكتسبها من خلال عمله في نادي الهلال كرئيس وكعضو شرف، والتي سَتساعده حتماً في عمله كرئيس عام لرعاية الشباب، وبحكم توليه قبل ثلاثة مواسم رئاسة فريق عمل تَخصيص وتَطوير الاستثمار الرياضي في الأندية السعودية، فإن مَنصبه الآن يُساعده على تَطبيق جميع ما تَمخضت عنه نتائج اجتماعات فريق العمل باللجنة، أضف إلى ذلك سُمو أخلاقه وتواضعه وصراحته.
إن وجود الأمير عبدالله بن مساعد على رأس الهرم ليس كافياً لنجاح الرئاسة العامة لرعاية الشباب، بل يجب توفر عدة عوامل مساعِدة ومساندة له، ومن أهمها الخطة الموضوعة يجب أن تكون مدروسة وجيدة وتناسب احتياجات الشباب والرياضة، وأيضاً العاملون على تنفيذ الخطة أو برامج الرئاسة يجب أن يكونوا على دراية وإلمام جيد بما يقومون به، كما أن للميزانية الموضوعة دورا كبيرا في تنفيذ جميع متطلبات الخطة، كما توجد بعض الأمور وإن كانت صغيرة، ولكنها ضرورية.
تمنياتي بالتوفيق للأمير عبدالله بن مساعد، وأن يَعينه الله عز وجل على حَمل الأمانة (الشباب والرياضة).
شكراً صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل على كل ما قدمت من جهود مخلصة خلال الـ 15 عاماً الماضية من خلال عملك كنائب للرئيس وكرئيس عام لرعاية الشباب، والتي أثمرت عن إنجازات عربية وقارية وعالمية، سواء للأندية أو للمنتخبات..ستظل سيدي في الذاكرة، لأن الإنجازات التي حققتها هي من تذكرنا بك.