مائدة إفطار رمضان للجاليات بالطائف تخرج عن المألوف
السبت، ٥ يوليو ٢٠١٤
خرجت سفرة رمضان هذا العام لإفطار الجاليات في الطائف عن المألوف، حيث جذب المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالطائف عدة طباخين من جنسيات مختلفة، وذلك لإعداد وجبات تناسب جنسيات الصائمين وتوافق عاداتهم الغذائية والرمضانية.
وأشار مدير المكتب الدكتور محمد الصواط إلى أن المكتب استهدف تفطير 300 ألف صائم من مختلف الجنسيات، ويأتي إفطار هذا العام بأسلوب جديد وشيق، حيث تم الإعداد والترتيب لتقديم وجبات تناسب ذائقة كل جالية بما يتوافق مع عاداتهم وأكلاتهم التقليدية التي يعدها ويشرف عليها مجموعة من الطباخين المهرة في سبعة مواقع وزعت على مستوى المحافظة بما يعكس مدى تطور العمل الخيري في بلادنا، ويحقق رضا المتبرعين والداعمين، طمعاً في الحصول على رضا الله أولاً وأخيراً.
وأضاف أحمد حفيظ من الجنسية السريلانكية «الإفطار الجماعي مع أبناء جلدتي في حي اليمانية يجعلنا لا نحس بالغربة ونشعر كأننا في بلادنا وبين أهلنا.
كما أن الإفطار يضم أكلات تهواها أنفسنا مثل الشوربة الساخنة والسمبوسة المعدة بطريقتنا، وكذلك الكبسة البرياني التي نفضلها على الإطلاق، وبعد الإفطار يأتي داعية من نفس جنسيتنا للتذكير بأمور تخص الصيام والصلاة، كما يتلقى أسئلتنا واستفساراتنا، مع جوائز تقدم للمشاركة والتفاعل.
ويوجد كذلك طبيب من نفس جنسيتنا للكشف على المحتاجين للعلاج وتقديم النصح لهم حيال ما يعانون من أمراض».
أما رافي محمد من الجنسية الفلبينية فأشار إلى أن الإفطار الجماعي يشكل ميزة كبيرة لبني جنسه، حيث يجتمعون في موقع شركة تويوتا لتناول الإفطار، ويقارب عددهم الـ400 شخص، وبعد الإفطار يمارسون ألعابا رياضية ومسابقات حتى وقت الصلاة ثم يذهبون إلى أعمالهم.