الرئاسة .. شركة عائلية

أهلاً سمو الأمير عبد الله بن مساعد، شخصياً ومن واقع معرفتي بعملك لا أملك لك إلا التهنئة والدعاء لك بالتوفيق في المهمة الأصعب، ولكن لا يجب أن نغفل الأمير نواف بن فيصل بن فهد ونشكره على ما قدم، ذلك الرئيس الذي طالبه الجميع أن يكون نسخة كربونية بدون تعديل من والده، لم يقفوا على متغيرات العصر ولا متطلبات الشباب ولا تطور وسائل الإعلام، عندما كان صارما هاجموه وعندما كان متفاهما اتهموه بالضعف، وعندما طبق القانون اتهموه بالميول.
بنظرة محايدة كنت قريبة من الكثير من الأحداث، الأمير نواف كان رجل مرحلة تطلب منه ذلك الوقت فعل كل ما قام به، أصدر بعض القرارات على مضض والأخرى تعمد التأخر فيها، وعندما واجه وبدأ العمل اصطدم بعقبة كبيرة.
أن الرئاسة العامة لرعاية الشباب لم تكن إلا شركة عائلية وعندما نوى الأمير نواف نفض الغبار، بدأت الحرب، لن يكون هناك عمل ناجح إلا إذا تكاتف جميع الموظفين ولكن الأقارب اتحدوا.
لو أراد الأمير عبدالله بن مساعد النجاح عليه بتر بؤر الفشل التي أراها من موقعي هنا، وسموه رجل ذكي، تلمسها من أول اجتماع، فإذا رحم وحزن وتأخر، فإنه لن يحتمل إكمال المسيرة، وإن ضرب يجب أن يوجع.
لكي تنجح مؤسسة الشباب، ينبغي أن تحصل على استثناءات كما حصلت عليها وزارة العمل وتبدأ في استقطاب الشباب، أكرر الشباب أصحاب الفكر التطويري والتجديدي، وتنفض غبار سنوات عالقا يرفض الرحيل.
سمو الأمير نواف بن فيصل، سيذكر يوماً ما التاريخ أنك رجل مرحلة تطلب ما فعلت وخانك التقدير في أخرى، تنتظرك مهمة قادمة لا تقل عن الأولى فقدرك أن تبدأ دائماً في رحلة التجديد والتغيير.
hana.j@makkahnp.com

hana_alalwani@