أكاديمية الأوسكار تلاحق قضائيا عائلة باعت جائزتها

باشرت أكاديمية فنون السينما وعلومها، التي تمنح الأوسكار، ملاحقات قضائية في حق عائلة سينمائي حائز إحدى هذه الجوائز العريقة لبيعها بطريقة غير قانونية أحد هذه التماثيل الصغيرة المذهبة، وقالت الأكاديمية إن عائلة المخرج جوزف رايت، الذي فاز العام 1942 بأوسكار عن فيلمه «ماي غال سال»، باعت الجائزة في مزاد بسعر 79200 دولار الشهر الماضي.
لكن رايت (وورثته)، بصفته عضوا في الأكاديمية من 1933 إلى 1983، مضطر بموجب عقد إلى احترام حق الشفعة الذي تتمتع به الأكاديمية لشراء التمثال الصغير.
وينبغي أن تعرض عليها الجائزة بسعر عشرة دولارات، وتطالب الأكاديمية بالحصول على مبلغ 79200 بالكامل، إضافة إلى عطل وضرر، مشددة على أنها «لم تهدف يوما إلى جعل هذه التماثيل الصغيرة سلعا تجارية» على ما جاء في الشكوى التي رفعت في لوس انجليس، وتؤكد الأكاديمية أنه بعد تبلغها أن المزاد سيجرى في اليوم التالي حاولت التواصل مع دار «برايربوك» للمزادات، وهذه ليست المرة الأولى التي تقوم بها الأكاديمية بملاحقات بشأن بيع جوائز أوسكار.
ففي فبراير 2012 حاولت الأكاديمية من دون جدوى تعطيل عملية بيع في لوس انجليس من قبل دار مزادات لمجموعة من 15 جائزة يزيد سعرها عن ثلاثة ملايين دولار من بينها جائزة أفضل سيناريو لفيلم «سيتيزن كاين» في العام 1941.