5 أضعاف مساحة لبنان تحت سيطرة "الدولة الإسلامية" بسوريا

أحكمت «الدولة الإسلامية» سيطرتها على مجمل ريف محافظة دير الزور السورية الحدودية مع العراق بعد انسحاب مقاتلي جبهة النصرة وفصائل معارضة أخرى من بلدات ومدن في الريف الشرقي، أو مبايعتهم «الدولة».
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس «بات كل الخط الممتد من مدينة البوكمال في دير الزور على الحدود مع العراق وصولا إلى مدينة الباب في محافظة حلب مرورا بمحافظة الرقة، تحت سيطرة الدولة الإسلامية».
وأوضح أن مدينة الميادين أبرز مدينة في ريف دير الزور الشرقي «أصبحت تحت سيطرة الدولة الإسلامية، بعد أن أخلت جبهة النصرة مقارها في المدينة حيث رفعت الدولة الإسلامية راياتها».
وكانت فصائل عدة بينها مجموعات تابعة للنصرة في منطقة العشارة القريبة من الميادين ومحيطها أعلنت في شريط فيديو على الانترنت «توبتها من مقاتلة الدولة الإسلامية»، وتبرؤها من الجيش السوري الحر والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.
وكان ريف دير الزور الغربي أصلا تحت سيطرة «الدولة الإسلامية» قبل اندلاع هذه الجولة من المعارك قبل أسابيع بين «الدولة الإسلامية» من جهة وفصائل مقاتلة بينها جبهة النصرة، ذراع القاعدة في سوريا.
وبذلك، باتت مجمل محافظة دير الزور تحت سيطرة «الدولة الإسلامية»، باستثناء مدينة دير الزور التي تتقاسم السيطرة عليها القوات النظامية وكتائب في المعارضة المسلحة، ومطار دير الزور العسكري الواقع تحت سيطرة النظام، وبعض النقاط في بلدات في الريف لا تزال في منأى عن المعارك.
ووفقا للمرصد فإن مساحة الأراضي التي باتت تسيطر عليها الدولة الإسلامية في سورية، أكثر من خمسة أضعاف مساحة لبنان، متصلة جغرافيا مع مناطق تسيطر عليها الدولة الإسلامية في العراق.
وأفاد المرصد أن الدولة الإسلامية سيطرت على حقل العمر النفطي، والذي يعد أكبر حقول النفط في سورية وتبلغ طاقته الإنتاجية اليومية 75 ألف برميل نفط.
وقال المرصد «يقع الحقل شرق بلدة البصيرة، وشمال شرق مدينة الميادين بمحافظة ريف الزور».