بسطات جدة تحتل الطرق وتعرض سلعا مجهولة
الجمعة، ٤ يوليو ٢٠١٤
عاد مخالفو نظام العمل إلى احتلال الشوارع العامة في جدة مرة أخرى، ضاربين بالقوانين والأنظمة عرض الحائط، من خلال ممارسة البيع العشوائي عبر عربات متنقلة تحمل بضائع وسلعا مجهولة المصدر، وخاصة في الأحياء الشعبية والمناطق التاريخية، ورغم تعرض أجزاء كبيرة من بضائعهم للتلف جراء الشمس الحارقة، إلا أن بعضهم أكد لـ»مكة» أن أرباحهم تتراوح بين 70 إلى 200 ريال يوميا.
وانحصرت شكاوى المواطنين في عرقلة عربات البيع لحركة السير، فضلا عن مخاطر الصحة العامة، وبيع البضائع التالفة مجهولة المصدر.
في منطقة باب مكة، المحصورة بين المنطقة التاريخية والمنطقة المركزية، سيطر الباعة الجائلون منذ اليوم الأول للشهر الفضيل على الطرقات والمنافذ بين الحارات، وتركز البيع عقب صلاة العصر حتى وقت الإفطار.
ورأى المواطن محمد الفهد أن مشكلة الباعة أنهم لا يراعون حقوق الآخرين في السير، وقطع أرزاق المحلات المجاورة، حيث يحجب الباعة عنهم الزبائن، ويوقفون في مواقف المحلات المخصصة للمركبات.
أحمد البلادي، شارك الفهد الرأي، قائلا «هذه البسطات المخالفة بؤرة للأمراض، وهم يتواجدون بشكل مستمر في باب مكة، لا نعلم ما إذا كان الطعام الذي يقدمونه صحيا أم لا، ونحن نتحمل المسؤولية، لأننا كنا عونا لهم وتسببنا في انتشارهم، وآن الأوان للتخلص من هذه الأمراض المتنقلة».
خالد عسيري، قدم إلى باب مكة لشراء أغراض الرحلات، إلا أنه صدم بما رآه على أرض الواقع، مؤكدا أن معظم الطرقات أصبحت مستباحة من قبل الباعة العشوائيين من قبل العمالة الوافدة، مطالبا فرق أمانة جدة بالتواجد الدائم، وعدم الاكتفاء بالجولات السرية من البلديات الفرعية.
أمانة جدة بدورها، أكدت في بيان لها أمس الأول أنها ستشدد خلال جولاتها على الباعة المتجولين وضرورة الالتزام بالاشتراطات النظامية، وستكون هناك جولات ميدانية يومية خلال شهر رمضان للتأكد من تطبيق الاشتراطات الصحية، والنظر في مدى حرص أصحابها على الاهتمام بالمظهر العام، ومدى التزام العاملين بالنظافة الشخصية، ونظافة المكان، والأدوات، مؤكدة في الوقت ذاته أنها ستمنع أي عرض خارج الكشك، كما سيطبق النظام على أي مخالف.
وكشفت إحصائية - حصلت «مكة» على نسخة منها - لإنجازات أمانة جدة نصف السنوية لهذا العام، بينت إزالة 747 بسطة مخالفة، وإتلاف بضائعها الفاسدة، بينما سلمت البضائع الصالحة للجمعيات الخيرية، في 20 موقعا بجدة، أبرزها باب مكة، وسوق الكندرة، وسوق البدو الجديد، وسوق العلوي، والبوادي.
وجاءت المصادرات كالآتي:مصادرة وإتلاف حمولة 31 قلابا، و1200 قطعة ملابس مستعملة، ومصادرة و15 قلابا و13 وانيتا، و4 دينات مواد غذائية واستهلاكية غير صالحة، وإتلاف 371 قطعة أدوات تجميل مقلدة، و139 علبة عطورات، و70 كرتون مستحضرات ذات ادعاء طبي، و288 عبوة صابون للأيدي، و9 آلاف حبوب مطهرة للحلق عليها علامات التلف، و25 شريط سي دي مقلدا، و66 عبوة شامبو، و30 باكيت بودرة للأطفال، و80 زوج أحذية، و78 زوج شراريب، و10 قطع ألعاب نارية، و40 عبوة مناديل أطفال غير صالحة، و26 قطعة مفارش، و6 دراجات، و6 سراير نوم، وحجز سيارة دباب، ومصادرة 52 علبة دهن صندل، و152 علبة عطورات مقلدة، و399 مصحفا، و1123 شرابا وطاقية، و18 قطعة قماش، و112 قطعة بلاستيك، و4 مراتب إسفنج، و14 كيس أرز، و3 كمبروسرات هواء، و22 قطعة مفروشات ودعاسات، و160 قطعة زهور صناعية، و327 قطعة بلاستيكات مختلفة.