مقترح بتغيير مسمى إدارة المدارس الأجنبية إلى الدولية
الجمعة، ٤ يوليو ٢٠١٤
رفع مستثمرون في التعليم الأجنبي مقترحا إلى وزارة التربية والتعليم يبدون فيه رغبتهم تغيير مسمى «إدارة المدارس الأجنبية» في الوزارة إلى مسمى «المدارس الدولية والعالمية في السعودية».
وأكد رئيس اللجان الوطنية للتعليم العالمي والدولي بمجلس الغرف التجارية الدكتور منصور الخنيزان لـ»مكة» أن الوزارة أبدت قناعتها بتغيير المسمى طالما أن مالك المدرسة مواطن.
وأوضح أن العام 1421 شهد السماح للمواطنين بالاستثمار في التعليم العالمي وكان العام الأول الذي صدرت فيه تراخيص للمواطنين بالاستثمار في هذا المجال.
وقال «جاء المسمى القديم وهو إدارة التعليم الأجنبي بناء على عدد المدارس في ذلك الوقت، ومن ثم تلاها المدارس التابعة للسفارات في المملكة، وبعد العام 1421 أصبح المستثمرون سعوديين لذا لزم تغيير المسمى القديم وتعديله».
وأضاف أن الوزارة منحت أولياء الأمور حرية الاختيار في تعليم أبنائهم، ووصفت التعليم الأجنبي بالمقبول من جانبها؛ طالما أنه يُقدَّم في البلاد ويقدِّم نمطا مقبولا وفق السياسة التعليمية في السعودية، كما أنه لا يخالف الأوجه المنضبطة في الجانب التربوي والسلوكي والتعليمي.
وأشارت الوزارة إلى أن السماح بقبول الطلاب السعوديين في المدارس العالمية محدود ووفق ضوابط تحدد مصالح الطالب والوطن، لافتة إلى أن منظومة المدارس العالمية بدأت بإجراء تغييرات تتمثل في الأخذ بالمناهج الأوروبية جنبا إلى جنب مع المناهج السعودية والثقافة الإسلامية واللغة العربية، مما أوجد توازنا في مناهجها.
وكانت وزارة التربية والتعليم وافقت على قبول الطلاب السعوديين في المدارس العالمية التجارية التي يملكها مستثمرون سعوديون، وكذلك المخصصة لأبناء الجاليات بناء على طلبات عدة تلقتها من أولياء أمور بحجة أن هذه المدارس تدرس مناهجها باللغة الإنجليزية.
واشترطت لقبول الطلاب السعوديين في هذه المدارس حصول المدرسة على 70% أو أكثر في سجل التقويم الخاص بتصنيف المدارس، وأن يكون مالك المدرسة سعوديا فيما كانت هذه المدارس تقصر القبول على أبناء السعوديين العاملين في السلك الدبلوماسي فقط، بعد موافقة وزارة التربية والتعليم.
وحددت في بنود لائحتها التنظيمية للتعليم الأهلي والأجنبي آنذاك عدم جواز قبول الطلاب السعوديين في المدارس الأجنبية، عدا من تقضي الضرورة بالتحاقهم بها من الطلاب السعوديين العائدين من الخارج الذين لا تمكنهم ظروفهم الدراسية من الالتحاق بالمدارس السعودية.