الوطنية
الخميس، ٣ يوليو ٢٠١٤
لن تنكسر بلادنا بمشيئة الله، رغم تآمر المتآمرين، نحن شعب نشكل قوة ناعمة ومؤثرة في المنطقة وأمتنا، ولن تنحني رؤوسنا، وعلى أعداء هذا الوطن إدراك أن الشعب السعودي وقف مع وخلف قيادته السياسية، أثناء أزمة وحرب الخليج الثانية وحفر في الوجدان ملحمة صمود وطنية، كانت مفخرة دولية. وقفنا صفا واحداً مستقيما مع نظام الحكم السعودي. لكن للأسف إن بعض الدول التي ضدنا لم تفهم عظمة تلك التجربة السعودية. ولم يستوعبوا سر تلك التجربة وخلفياتها. بل انعكس أفقهم الضيق وأفكارهم التجريبية على إعلامهم الفاقد للمهنية والمصداقية. ونؤكد لأعدائنا أن هذا الوطن بمشيئة الله لن يستطيع كائن من كان أن يذبحه ما دام أن هذا الشعب العظيم وقيادته السياسية يسكنون في خندق واحد محصن. إن إنجازات هذا الوطن الحضارية لن تضيع بمؤامرات خسيسة وحاقدة، أو صراخ وعويل الغربان الزاعقة. لم يخف هذا الشعب من أي نوع من أنواع التعليقات والأخبار السياسية الغريبة على الأذن والوجدان والتي تسعى بقباحة ووقاحة وغباء إلى محاولة تجريح هذا الكيان الوطني الشامخ. بل إن تلك الموجات الإعلامية المتذبذبة استحضرت في نفوس هذا الشعب العظيم ذكريات الأزمات الحقيقية التي مرت به وذلك منذ عام 1980م. وحتى يومنا هذا. إن هذا الشعب يجوع ويصبر، ولن يعض اليد التي أطعمته. ولن يغيب عنا مفهوم ورقي وقيمة ومكانة وأهمية الوطنية، لأن الوطنية، هي أهم مفصل من مفاصل حياتنا، وأنها أحد مشتقات الحياة. وأن وطنية الإنسان السعودي، لا تباع، ولا تشترى. وهي راسخة كالجبال الشامخة. وإذا حاول أحد أن ينال منها فستكون أقوى من القوة ذاتها، وعلى الجميع أن يخشوا غضبها. ولن يستطيع كائن من كان أن يتمرد عليها إن غضبت. إن وطنية السعودي، يستحيل أن تستكين أمام من يقترب منها إن هاجمها أو انتقص منها. إن وطنية السعودي نبتة بريئة وناعمة وطاهرة وشريفة وعنيدة، غرست في نفوسنا عالية وطاهرة. هذه الوطنية تتحدى بعناد داخل حجر أن يفتتها أحد. إنها وطنية بذور كل خير.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.