بسطات منتجات رمضان فوضى على الطرق بلا رقيب
الخميس، ٣ يوليو ٢٠١٤
تتزايد أعداد الباعة الجائلين يوميا على الطرق وفي أطراف الأحياء مع العد التنازلي لأذان المغرب، مصحوبة بحمى التسابق بين الباعة والعملاء، خاصة طالبي «السوبيا»، التي يتمركز باعتها في أماكن التجمعات بالطائف، مسببين إرباكا لحركة المرور، وأخطارا على أرواح الصائمين.
واعتبر عبدالله السفياني أن الباعة يشكلون تجمعات غير حضارية لا تلتزم بقواعد الطريق في شوارع المحافظة، متسابقين على إبراز منتجاتهم للصائمين، سواء كانوا داخل السيارات أو راجلين فلا يهم، فالمهم أن يكون مكان وقوفهم جيدا، وأن يقدموا عرضا تسويقيا مجانيا على قارعة الطريق.
ورأى أسامة الحربي أن ظاهرة البيع والشراء في نهار رمضان أمر محبب، يشعر الإنسان بنبض الشارع والحياة تدب في كل أرجاء المحافظة، ولكن الخطر في وقوف بعض السيارات أو أصحاب البسطات بمحاذاة الشارع الرئيس مما يجعل وصول الصائمين إليهم خطرا على أرواحهم وذلك بعبور الشارع أو النزول إلى وسطه حتى يستطيعوا الشراء.
وقال معن العيشي إن التكدس المروري يعود في المقام الأول لأصحاب السيارات والبسطات، فهم يجعلون المشترين يتفاوضون على الشراء والقيمة وهم داخل سياراتهم، وهذا يتسبب بتوقف الحركة المرورية، والبعض إن لم يجد موقعا قريبا يقوم بالوقوف بشكل خاطئ ضاربا بالأنظمة المرورية عرض الحائط، وهكذا تجد أن تصرفات غير مسؤولة من بعض الصائمين وأصحاب البضائع، تشل حركة المرور داخل الشوارع وتمثل خطرا على أرواح المواطنين بائعين ومشترين.